يا حبيبٍ صِرْت أحبّه كثْر ما صِرْت أمْنَعه
عن دروب البِعْد كيف البِعْد يمنعني غلاه؟
كلّما حاولت وَصْله صَدّ عَنّي وِقْطَعه
وكلّما حاولت أصِدّه رَدّ.. حَيّرني معاه!
يا حبيبي خَلّ عنْك اللعب هذا واسمعه
خافقٍ.. ما مَرّ يوم إلاّ وغلا وِدّك ملاه
خافقٍ من وين ما يمشي تِجي تمشي مَعَهْ
ما شَعَر بالحب من قبلك ولا حَسّ بْحَياه!
كنت لي مثل الخيال اللي أشوفه ما اروعه
ما هقيت انّك فَرَحْ عمري وغاية منتهاه
والاّ انا قبلك خفوقي ضايعٍ ومْضَيّعه
ما يفرّط ضيعته من هو لقى فيها هناه
كانت الدنيا كئيبه والجهات الأربعه
لين جيت وْصِرْت لي أحلى وأغْلى إتّجَاه
وانت لي منوة فوادي وانت شَفّهْ وْمَطْمعه
بك عَرَفْ معنى السعاده وبك بَعَد عوّض شقاه
يا حبيبٍ كلّما يطري عَلَيّ آوَدّعه
كنّي إلاّ اسْتقبِلِه وامشي بلا رادَه وَراه
خَلّنا نحيا حياة العاشقين وْفي سَعَه
عاشقٍ وفّى بحبّه وعاشقٍ حبّه وفاه