(في رثاء المغفور له بإذن الله الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان)

عند المليك القادر الغفار

في روضة الجنات والأنهارِ

بجوار رب العرش حيث المصطفى

والأنبياءُ، ورفقةُ الأبرارِ

أمباركَ بن محمد طوبى لكم

بقراءة القرآن والأذكارِ

وبصومكم، وصلاتكم، وزكاتكم

وعطائكم من غير ما إشعارِ

وبحبكم للخير، واستغفاركم

وبصدقكم، وبسعيكم بوقارِ

إن العزاء، ولا عزاء بغيركم

عنكم لنا يا سيد الأطهارِ

إن الحياة مفارشٌ «مطويةُ»

ورواحلٌ تمضي إلى أقدارِ

وبأنكم عمّرتُمُ بحياتكم

دارَ البقاء فيا لها من دارِ

فجزاكم الله العظيمُ بخيرِ ما

يجزي به عبداً من الأخيارِ