اعتمدت الأمانة العامة لجائزة الشارقة للإبداع العربي التي تشرف عليها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة نتائج الفائزين بالدورة الثالثة عشرة لجائزة الشارقة للإبداع العربي الإصدار الأول، واشارت الى ان باب استلام النصوص المتسابقة قد أغلق في 31/ 10/ 2009م، حيث بلغ مجموع عدد المشاركات في محاور الجائزة (423) مشاركاً ومشاركة توزعوا على البلدان العربية وهي الاردن، الامارات، البحرين، تونس، الجزائر، السعودية، السودان، سوريا، العراق، سلطنة عمان، فلسطين، الكويت، لبنان، ليبيا، مصر، المغرب، موريتانيا، واليمن.
وكانت أمانة الجائزة قد قبلت بعض المشاركات من خارج الوطن العربي مثل نيجيريا، مالي، بنجلاديش، بوركينا فاسو، وايران، حيث بلغ عدد المشاركين من الذكور 308 مشتركين وعدد المشاركات من الأناث 115 مشتركة. وقد توزعت النصوص المشاركة على حقول ومحاور المسابقة مثل الشعر، والرواية، والمسرح، وأدب الاطفال، والنقد الادبي.
أولاً: في مجال الشعر
فاز بالجائزة الأولى: أحمد محمد حسن عبد الفضيل من (مصر) عن مجموعته (عرائس الأحزان) بينما فاز بالجائزة الثانية محمد علي الخضور من (سوريا) عن مجموعته (العزف بأصابع مستعارة)، وفاز بالجائزة الثالثة ياسر مطلق العتيبي من (السعودية) عن مجموعته (حياة ممكنة) .
أما في مجال القصة القصيرة فقد فازت بالجائزة الأولى هالة قرني محمد من (مصر) عن مجموعتها (الوقوف المتكرر)، وفاز بالجائزة الثانية رودي حسن عبدالله من (سوريا) عن مجموعته (المهاجر)، بينما فاز بالجائزة الثالثة مشاركة كل من بسيم جميل الريس من (سوريا) عن مجموعته (غداً سأخيط فمي)، منتظر ناصر كاظم من (العراق) عن مجموعته (شناشيل ذابلة).
وفي مجال الرواية فازت بالجائزة الأولى لبى هاني الجردي من (سوريا) عن روايتها (فيرفانا الهصير)، وفاز بالجائزة الثانية هاني عبد الرحمن عبد المقصود القط من (مصر) عن روايته (سيرة الزوال) وفاز بالجائزة الثالثة محمد الكرافس من (المغرب) عن روايته (تضاريس الخبز والوطن).
وفي مجال المسرح، فاز بالجائزة الأولى كمال الخلادي من (المغرب) عن مسرحيته (عطب)، وفاز بالجائزة الثانية مالك حسين قرقوط من (سوريا) عن مسرحيته (ليس إلا وهماً)، بينما فاز بالجائزة الثالثة بسام رشاد الأحمد من (سوريا) عن مسرحيته (المقبرة).
أما في مجال أدب الطفل فقد فاز بالجائزة الأولى زكي سليم ماردنلي من (سوريا) عن مسرحيته (فرح والعفريت)، وفاز بالجائزة الثانية محمد حسن عبد الحافظ محمد من (مصر) عن مسرحيته (لعبة الغولة)، بينما فازت بالجائزة الثالثة عائشة سعيد الزعابي من (الإمارات) عن مسرحيتها (مدينة الحياة).
وفي مجال النقد فاز بالجائزة الأولى محمد تنفو من (المغرب) عن دراسته (القصة القصيرة المغربية: المعايير الجمالية والمغامرة النصية)، وفازت بالجائزة الثانية سوسن هادي جعفر من (العراق) عن دراستها (المغامرة السردية «جماليات التشكيل القصصي» رؤية فنية في مدونة فرج ياسين القصصية)، بينما فاز بالجائزة الثالثة: عمر عبد الحكيم رجب أحمد من (مصر) عن دراسته (المعايير الجمالية لأشكال المغامرة النصية في القصة القصيرة).
أما بالنسبة لآلية التحكيم فهناك إطار عام تحدده لجنة التحكيم كل حقل من حقول الجائزة ويراعي ما يتم اعتماده عادة لدى اللجان التي تمنح ثقة وصلاحية مطلقة أما الجوائز فهي كالتالي 6 آلاف دولار للفائز الأول، و4 الاف دولار للمركز الثاني، بينما يحصل على صاحب المركز الثالث 3 آلاف دولار.
وذلك لكل حقل من حقول الجائزة وبذا تبلغ القيمة الكلية للجوائز 90 ألف دولار كما تقوم الأمانة العامة للجائزة بدعوة الفائزين إلى الشارقة للمشاركة في ورشة عمل تتناول محوراً من محاور الإبداع ويشارك الفائزون بأوراق ضمن الورشة التي تنظمها الأمانة العامة ، والتي يصاحبها احتفال تكريمي يليق بالفائزين الذين يعد لهم برنامج للزيارات ميدانية للبنى الثقافية في الشارقة .
الشارقة - «البيان»