بحضور 270 مشاركا من 53 دولة، تنطلق صباح اليوم فعاليات المؤتمر السابع لاتحاد الناشرين الدولي لحقوق النشر 2010 ،والذي يعقد بالتعاون بين اتحاد الناشرين العالميين، وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، واتحاد الناشرين العرب، وجمعية الناشرين الإماراتيين، وشركة «كتاب» وذلك في فندق إنتركونتتننتال أبوظبي.

وللإعلان عن فعالياته التي تقام اليوم وغداً،عقد ظهر أمس مؤتمر صحافي في فندق إنتركونتيننتال، بحضور هيرمان ب. سبروجت رئيس الاتحاد الدولي للناشرين، ومونيكا كراوس المدير العام لشركة «كتاب» وجمعة القبيسي، مدير معرض أبوظبي للكتاب، مدير إدارة دار الكتب الوطنية بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث الذي اكد في بداية المؤتمر: أن انعقاد مؤتمر اتحاد الناشرين الدوليين للمرة الأولى على أرض عربية، يبرز تصميم أبوظبي بأن تصبح مركزا إقليميا رائدا لصناعة النشر في المنطقة، ومنطلقا لتطوير قطاع الكتاب والنشر في العالم العربي.

وأوضح القبيسي: أن كل دولة من الدول تتحمل مسؤولية اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من عمليات القرصنة الفكرية، إلا أننا لا نستطيع تجاوز حقيقة أن التحديات المحدقة بحقوق النشر لا تحترم أي حدود دولية، أو حواجز إقليمية، من هنا يشكل المؤتمر فرصة حقيقية لمناقشة هذه التحديات وتدارس أحدث الممارسات والتطبيقات الناجحة للتصدي لها.

ويتضمن برنامج المؤتمر كما قال القبيسي: الخطابات والندوات وورش العمل التي تسلط الضوء على أفضل الممارسات وأحدث التطبيقات، كما تناقش التحديات المستقبلية التي تواجه صناعة النشر. وسيلقي فرنسيس غوري، المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية، التابعة للأمم المتحدة، كلمة هامة خلال المؤتمر حول مستقبل قوانين حقوق النشر في العالم.

وبالنسبة للموضوعات المطروحة على أجندة المؤتمر أوضح جمعة القبيسي ستشمل حقوق النشر والقرصنة الفكرية، تحديات النشر في العصر الرقمي، الاستثناءات في حقوق النشر، التراخيص الجماعية، التوجهات العالمية في مجال النشر، حقوق النشر في التشريع الإسلامي، حقوق النشر والإستراتيجية الثقافية، وغير ذلك من القضايا الهامة.

ورأى القبيسي في ختام كلمته أن افتتاح الدورة العشرين لمعرض أبوظبي الدولي تحت شعار «أضواء على حقوق النشر» في اليوم التالي لانتهاء فعاليات مؤتمر اتحاد الناشرين الدولي لحقوق النشر، هو استكمال للموضوع الرئيسي الذي ينعقد من أجله المؤتمر.

من جهته، قال سبروجت: (نؤمن بتطور النشر في الشرق الأوسط، و يمكن أن ينمو، وهذا ما يتطلب إحداث تطور في سياسات حقوق النشر، لدعم النشر المحلي، وأضاف ندعم الإمارات التي أظهرت تقدما متميزا في هذا المجال، ونحن هنا ليس من أجل تقديم خبراتنا فقط بل للتعلم أيضا مما هو موجود، فأنا أتشوق لذلك الجدل الذي سيكون حول سياسات حقوق النشر التي تدعم الناشرين المحليين).

أما كراوس فقالت:( إن مؤتمر اتحاد الناشرين الدولي لحقوق النشر سيمكن المشاركين من الإطلاع على آخر المستجدات والتشريعات في مجال حقوق النشر، وسيوفر لهم فرصة تعميق معرفتهم بمجموعة القوانين والتطبيقات المقترنة بها. وهو إلى ذلك الفرصة الأهم والأقرب للناشرين في هذه المنطقة لما يتيحه من مجالات لعرض إنتاجاتهم وإبداعاتهم أمام كبرى مجموعات النشر الدولية. وهو مدخل أقطاب صناعة النشر الدولية إلى فهم متطلبات واحتياجات الأسواق الواعدة لصناعة النشر في هذه المنطقة).

أبوظبي - عبير يونس