توقع الباحثة والإعلامية سامية عيسى روايتها الأولى «حليب التين»، في حفل تنظمه «دار الآداب» الساعة الخامسة من مساء الجمعة في 5 مارس المقبل، وذلك ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب للعام 2010.
تحكي الرواية قصة حب تجري في المرحاض العمومي لمخيم فلسطيني واحد للرجال وآخر للنساء، وعلى تخوم هذه القصة، تدور أحداث الرواية لتحكي سيرة المعاناة التي عاشها الشعب الفلسطيني بعد النكبة الكبرى وسلسلة النكبات المتلاحقة، عبر حياة «فاطمة» و«صديقة» بطلتي القصة. تمتد الحكاية إلى دبي بعد هروب «صديقة» إليها، وتعيش الشخصيتان تمزقات داخلية عميقة على خلفية هذه المعاناة التي ترمي بثقلها على المرأة، تزداد معها ذكورية المجتمع الفلسطيني حدة.
تعيش الشخصيتان خيارات صعبة في مواجهة تحديات حياتية وإنسانية معقدة، تتطلب اجتراح معجزات للبقاء على قيد الحياة. تقع «صديقة» في شرك الدعارة، فيما على المقلب الآخر تمارس «فاطمة» الحب مع نفسها، في أكثر البيئات انعداماً للخصوصية وهي بيئة المخيم. مفارقات صارخة تتعرض لها عموم الشخصيات ومحاكاة للأحداث غير متوقعة، رغم واقعيتها، وبالكاد يمكن رؤية الخيط الرفيع بين الواقع والمتخيل أو الممكن.
دبي - «البيان»
