في ركن الرسم على شارع السيف، يقف الفنان خليل الله إلى جانب لوحته الكبيرة حاملا بيده ريشته وألوانه لاستكمال رسمته ولوضع لمساته الأخيرة على جداريته التي عمل على إنجازها عشرة أيام متواصلة أمام الجمهور والحضور. خليل الله بدأ حياته الفنية منذ كان طالبا في المرحلة الابتدائية بتعلم الخط العربي رغم عدم معرفته التحدث باللغة العربية، حرص على تعلمه بجد واجتهاد من منطلق حبه له فبدأ بالخط الكوفي وبعد ذلك بخط النسخ فأتقنهما.

وقال خليل إنه بعد أن بلغ العشرين من عمره أعجب بالرسم وبدأ تعلمه ومن ثم بدأ بدمج فن الخط العربي مع رسوماته ورسم لوحاته من خلال الأحرف العربية وتشكيلها بحسب ملامح الوجوه أو الأشكال التي يرسمها، فتخرج لوحاته مكتوبة ومرسومة في آن واحد وتحمل تعابير الوجوه بالحروف العربية.

وعن مشاركاته بمهرجان دبي للتسوق2010 يوضح خليل الله أنه يشارك في فعاليات المهرجان منذ 3 سنوات، ويعرض لوحاته على الجمهور وأنه دخل العالمية وبدأت لوحاته بالانتشار بفضل مشاركته بمهرجان دبي للتسوق، حيث الزوار والمرتادون من جميع دول العالم يشاهدون لوحاته خلال زيارتهم لدبي.