افتتح سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة مساء أول من أمس، معرض «القادمون»، الذي تنظمه إدارة الفنون في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في بيت السركال بمنطقة الشويهين في الشارقة القديمة، وذلك بحضور الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ والجمارك.

والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس دائرة الترويج التجاري والسياحي بالشارقة، وعبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام، والدكتور عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، وعدد من مديري الدوائر المحلية، ومجموعة من الفنانين، والمشاركين في المعرض وأولياء أمورهم.

وجال نائب حاكم الشارقة بعد افتتاحه المعرض على أروقته، حيث استمع إلى شرح مفصل من المسؤولين عن المعرض حول مستوى الأعمال المشاركة وعمق مضامينها، كما تبادل الحديث في هذا الخصوص مع المنتسبين أصحاب الأعمال المشاركة.

ويعد «القادمون» معرضا جماعيا للطالبات والطلاب المنتسبين لمعهد ومراكز الفنون ومركز الخط العربي في الشارقة، ويبلغ عدد المشاركين فيه 258 منتسبا ومنتسبة، ينتمي 112منهم لمعهد الشارقة للفنون، و 55 من مركز الشارقة لفن الخط العربي، و36 من مركز خورفكان، و27 من مركز كلباء، و28 من مركز دبا الحصن.

حيث يمثل الطلبة المشاركون 25 دولة، هي الإمارات العربية المتحدة، سوريا، مصر، العراق، فلسطين، الأردن، لبنان، تونس، اليمن، البحرين، سلطنة عمان، السودان، اليابان، ألمانيا، إيطاليا، روسيا، الأرجنتين، النرويج، كندا، باكستان، إيران، الهند، جزر القمر، كوريا وأوزباكستان.

وانتقي لهذا المعرض الكثير من الأعمال الإبداعية المتميزة لعدد من الطلبة المنتسبين لمعهد الفنون والمراكز الفنية من المواطنين والوافدين، الذين درسوا في مختلف الدورات الدراسية تحت إشراف الأساتذة المتخصصين في مجالات الرسم، الخزف، النحت، الحفر، تاريخ الفن، الخط العربي، والزخرفة الإسلامية.

وأوضح عبدالله بن محمد العويس مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، أن الدائرة نجحت، بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، في استقطاب عشرات المئات من الطلبة، واستطاعت عبر جهود إدارة الفنون والأساتذة المختصين فيها رعاية مواهب فنية إبداعية تستحق الثناء والتشجيع.

وأضاف أن الدائرة تمكنت من خلال تنظيم أيام الشارقة الثقافية في الدول الأوروبية، من إيصال هذا التمييز عالمياً في مجال التشكيل والخط، إلى قطاعات كبيرة من الجمهور والمثقفين الغربيين، إذ حظيت المعارض والورش الفنية المقامة في هذا الإطار.

بتقدير كبير أكد صوابية المنهج الذي تسير عليه الدائرة، واختتم العويس مشددا على ايمانه العميق بقدرة هذه الكوادر الفنية في المعرض السنوي للطلبة، على أن تحوز اهتمام العاملين في المؤسسات الثقافية والفنية والإعلامية في الشارقة.

والتي مهد ووفر لها أرضية وقاعدة مناخات عمل متطور مثالي، تذكيه الإمكانيات الكبيرة والرؤية العلمية النافذة، لتتمكن من احتضان الفعل الفني ونتاجاته وفق آليات ودرجات تعاط واستيعاب غاية في الجودة والرفعة، وذلك بهدف دمجها مع المجتمع في بوتقة ثقافية أصيلة ومعاصرة.

وتحرص أن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، على تكريس وصقل المواهب الفنية الشابة ومضامين نتاجاتها الثقافية، بهدف إنتاج جيل جديد قادر على المواصلة والاستمرار بنهج ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يؤكد دوما على أن الإنسان هو المحور والمرتكز الأساسي والهدف في التنمية.

الشارقة ـ فهمي عبد العزيز