الصلابة الشديدة التي تتسم بها صدفة الحلزون، الذي يعيش في أعماق البحر، وتحملها الضربات القوية، قد تمهد الطريق لجيل جديد من دروع الجسم أكثر قوة.

فقد درس الباحثون في معهد ماساشوتس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، صدفة نوع من الحلزونات، مؤلفة من 3 طبقات، للبحث عن أدلة بشأن كيفية دفاع هذا الكائن عن نفسه من هجوم سرطانات البحر.

ولاحظ الباحثون أنه بعد تلقي الحلزون ضربات قوية تنتشر شظايا الكسور عبر الصدفة الخارجية، وتمتص طاقة الضربات، بما يضمن عدم حدوث كسور أقوى.

وتشتت الطبقة الوسطى السميكة هذه الطاقة بدرجة أكبر، وتحمي الصدفة الداخلية الهشة. وهكذا يمكن استخدام تقنية الطبقات الثلاث الواقية لتصميم دروع أقوى وأشد صلابة.