بحسب ما يشير باحثون في شركة«مختبرات بيل» الأميركية في نيوجيرسي، قد تستخدم شبكات الاتصال اللاسلكية الحالية، جزءاً من عشرة آلاف جزء من الطاقة التي تستهلكها الآن، في حال استخدام تقنيات تشفير بيانات أكثر ذكاء.
وقد دفع هذا الاستنتاج الشركة لتأسيس اتحاد دولي للبحوث يدعى«اللمسة الخضراء»، وكلت إليه مهمة تطوير وسائل لخفض طاقة الاتصال المستخدمة. ويشير الباحثون إلى أن الإشارات المرسلة عبر الألياف الضوئية في هذه الأيام، تستخدم طاقة كبيرة لتجنب مشكلات الضجيج.
لكنهم يقولون إن استخدام أنواع جديدة من التشفير، تكون أكثر ذكاء، تستطيع استخلاص تلك الإشارات، وإعادة بنائها بصورة دقيقة حتى بوجود الضجيج المرتفع، وتكون أكثر وضوحا.