بعد مرور أكثر من 20 عاما على تسرب ملايين من أطنان النفط من الناقلة «إكسون فالديز»، لا تزال كمية كبيرة من هذه المادة كامنة أسفل شواطيء «برينس وليم ساوند»، بألاسكا.

وهذا الأمر يدفع العلماء للتساؤل عما إذا كان يتعين تنظيف الشواطئ منها، أم تركها في مكان لا تسبب فيه إلا ضررا طفيفا.

ويعلل باحثون أميركيون من جامعة تمبل في فيلادلفيا، وباحثون صينيون من جامعة العلوم الجغرافية في بكين، سبب بقاء طبقات النفط المدفونة ، بأنه يعود لافتقار الكائنات الدقيقة التي تساعد على تحللها، إلى الأكسجين الذي تحتاجه، مما يشكل مخاطر على بعض الحيوانات في المنطقة.