استطاع مهرجان دبي للتسوق 2010، أن ينشر السعادة والسرور في نفوس الزوار والمقيمين، الكبار والصغار، كما جعلهم في حالة ذهول حقيقية أمام التنزيلات الكبرى في المحال ومراكز التسوق، والخصومات الرائعة في الفنادق، والمطاعم، وليس هذا فقط.
بل فوجئ الجمهور بجرعة زائدة من التشويق والإثارة في القرية العالمية، وشارع الرقة، والممشى، جميرا بيتش ريزدنس، من خلال الألعاب الترفيهية التي تشجع الجمهور على المجازفة وتحقيق أقصى درجات الخوف والمتعة بالوقت نفسه.كما أبهر المهرجان زواره بأساليب ضيافته، وفعالياته التراثية المتميزة والمنتشرة في كل مكان، وعروضه الترفيهية التي تتناول فنون البلدان المختلفة..ومع قرب انتهاء المهرجان لهذا العام، قدم الجمهور اقتراحات عديدة نابعة من حبهم لإمارة دبي، ورغبتهم في أن يكون المهرجان الأفضل بين المهرجانات العربية، كما اعتادوا عليه في كل عام.**من أجل جيوب الآباء**يقول عبدالفتاح عبدالعزيز: تضاعف أجواء المهرجان بشكل عام رغبة الشباب بالتجول في الشوارع والذهاب إلى القرية العالمية.
حيث توجد الفعاليات والألعاب الترفيهية المثيرة، التي تجدد النشاط، والحيوية، وحب التحدي، والمجازفة.وهذا يشجعهم على صرف ما في جيوبهم.وطلب مصروف إضافي للتسوق وشراء ما يحتاجونه من ملابس، وأحذية، وأجهزة إلكترونية، لذلك أقترح أن يتم منح المتسوقين الشباب خلال فترة المهرجان بمبالغ معينة بطاقات مجانية للألعاب، أو أن يتم استبدال عدد معين من بطاقات الألعاب ببضائع معينة من المحال، والمتاجر، والمطاعم المشاركة في المهرجان.وبذلك يكون المهرجان قد خفف العبء على جيوب الآباء وساعدهم على وضع ميزانية معينة لأبنائهم خلال فترة المهرجان، وأدخل الفرحة إلى قلوب الجمهور وشجعهم أكثر على التسوق والتوفير.**فقط للسيدات**أما شاكر أحمد فقال: تبرز أهمية الملابس الساترة في بعض الألعاب التي ينجذب إليها الجمهور فقط لأن سرعتها «تبهدل» الشكل الخارجي للشابات.
ولذلك تمتنع نسبة كبيرة من النساء عن ركوب الألعاب الترفيهية السريعة الموجودة في الشوارع والقرية العالمية.لأنها تكون عامة أمام اعين الجمهور وكاميراته، مع أنهن يعشقن المجازفة، ومن حقهن الاستمتاع بالمهرجان مثل الرجال، لذلك أقترح إنشاء مدينة ألعاب ترفيهية مخصصة للسيدات خلال فترة المهرجان.كما أقترح أن يكون جميع العاملين والمتطوعين في المهرجان إماراتيين 100%، وذلك لأنهم الأقدر على تمثيل بلدهم والترحيب بضيوف المهرجان، كذلك أتمنى تخصيص معارض للفنون التشكيلية، تمكن المواهب الإماراتية من عرض لوحاتها وبيعها للجمهور.**مثيرة للجدل**واقترح محمد حسني أن يتم التركيز على مضمون الخلفيات التي تحيط بالألعاب وقال: تحمل بعض الخلفيات الفنية التي تحيط ببعض الألعاب الترفيهية رسائل اجتماعية مثيرة للجدل، وصوراً جريئة جداً.وللأسف تكون هذه الخلفيات كبيرة الحجم بحيث لا تتمكن العين من تجنب النظر إليها، لذلك أتمنى أن تترك إدارة المهرجان مهمة تصميم هذه الخلفيات الكبيرة لطلاب وطالبات الفن التشكيلي في الجامعات المحلية، أو للرسامين الإماراتيين والعرب المحترفين.
لأنهم الأفضل والأقدر على ابتكار ورسم الأشياء التي لا تخدش الحياء، وتناسب المجتمع الإماراتي والعربي بشكل عام، ولأنهم يستطيعون من خلال هذه اللوحات نشر رسائل هادفة قد تسهم في رفع وعي الشباب وتنمية المجتمع.
عودة الماضي
وقالت الإعلامية العراقية رسل العزاوي: أتمنى أن يعود المهرجان كما كان في السابق، لذلك أقترح عودة «ليالي دبي»، تلك الفعالية الفنية المميزة التي كانت تجذب الجماهير من جميع أنحاء العالم.كما أقترح عمل «كرنفالات» يومية تحول الشوارع إلى استوديوهات خارجية للقنوات الفضائية.
بحيث تقوم ببث برامج مسابقات مباشرة على الهواء من شارعي الرقة والسيف، وكم أتمنى أن يكون هناك تدقيق أكثر على منتجات القرية العالمية، فعندما زرت القرية السويدية مؤخراً، تفاجأت برؤية أشخاص من جنسيات عربية وآسيوية يعملون فيها بدلاً من السويديين، كذلك لم أرَ منتجات سويدية، بل كانوا يبيعون قصب السكر المصري!.
دبي - ريما عبدالفتاح



