طور الأطباء في مستشفى نيويورك- برسبيتريان التابع لكلية طب جامعة كولومبيا تقنية جديدة لزرع الأعضاء، تقوم على التحايل على رفض جهاز المناعة للعضو المزروع، من خلال إزالة جزء من العضو التالف، وإحلال جزء من العضو الذي تم التبرع به محله، وترك أنسجة الجسم تنمو من جديد.

وهذه الوسيلة تلائم بشكل خاص المرضى من الأطفال، بسبب قدرة أجسامهم على توليد أنسجة جديدة وتجديد الأعضاء. كما تلائم المرضى الذين يعانون من تليف الكبد، وتوقفه عن أداء وظائفه.

ويتناول المريض في البداية الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع، ثم يراقب الأطباء حالة المريض وينتظرون. وفي حين يؤدي العضو المزروع عمله، فإن ما تبقى من العضو التالف للمريض يقوم بتجديد نفسه، ويبدأ عمله من جديد، بينما يتم التخلص لاحقا من الجزء الذي تم زرعه بعد أن أدى مهمته.

وتستغرق هذه العملية بين عام وثلاثة أعوام.ويتوقف المريض بهذه الطريقة عن تناول أدوية رفض الجسم المزروع، التي قد تسبب بعض الآثار الجانبية، حيث تخمد نشاط جهاز المناعة، وتزيد مخاطر تعرض الجسم لبعض الأمراض، كالسرطان، وغيره.

وعادة ما يتناول المريض المعالج بالزرع التقليدي أدوية إخماد المناعة طوال حياته، مما يحرمه من التمتع بحياة طبيعية.يشار إلى أن الطريقة التقليدية تقوم على إزالة العضو التالف بالكامل، وزرع عضو آخر سليم بكامل أجزائه، مع تناول الأدوية المضادة لرفض العضو المزروع.

«نيويورك تايمز»