أعلن القائمون على الجائزة العالمية للرواية العربية، أن الجائزة تركز حاليا على وضع اللمسات الأخيرة لمشروع إصدار كتاب يضم مقتطفات من الروايات المرشحة للقائمة القصيرة في دورة العام الجاري، باللغتين العربية والإنجليزية، إذ سيوزع الكتاب مع صحيفتي الاتحاد و «ذا ناشيونال» الإماراتيتين مطلع الأسبوع المقبل.

وقالت سلوى المقدادي. مدير برنامج الثقافة والفنون لدى مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي(الجهة الممولة للجائزة): إن الكتاب سيضم إلى جانب المقتطفات من الروايات الست،السير الذاتية للكتاب ولجنة التحكيم والمترجمين الذين قاموا بترجمة هذه المقتطفات، كما أن الرواية التي ستفوز بجائزة العام الحالي ستترجم إلى عدة لغات عالمية منها الإنجليزية.

وتابعت المقدادي: تهدف الجائزة إلى مكافأة التميّز في الأدب العربي المعاصر، ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب في الوطن العربي وخارجه، إضافة إلى ترجمة الأعمال الفائزة ونشرها بلغات أخرى عالمية أساسية.

وسيعلن عن الفائز بالجائزة لهذا العام في الثاني من مارس المقبل ضمن حفل يجمع أهل الأدب والنشر والثقافة في الدولة والمنطقة بشكل عام، وذلك إضافة إلى الكتاب الستة الذين ترشحوا للقائمة القصيرة للعام 2010م.

وهم جمال ناجي وربعي المدهون ومنصورة عز الدين ومحمد منسي قنديل وربيع جابر وعبده خال،وأيضا لجنة تحكيم الدورة الحالية التي يرأسها الناقد الكويتي المعروف طالب الرفاعي.

حيث تضم إلى جانبه الناقدة رجاء بن سلامة والكاتب العماني سيف الرحبي والفرنسي فريدريك لاغرانج، وهو باحث أكاديمي ومترجم للأدب العربي التراثي والحديث، كما يحضر الحفل أعضاء مجلس أمناء الجائزة.

وأشارت المقدادي إلى أن المهتمين بالأدب يستطيعون لقاء الكتاب المرشحين للقائمة القصيرة للجائزة لعام 2010 خلال معرض أبو ظبي الدولي للكتاب، إذ يمكنهم أن يلتقوا الفائز في الجائزة يومي 3 و4 مارس الساعة 11 صباحا في معرض الكتاب من خلال لقائين مفتوحين.

لافتة إلى انه بإمكان من يرغب في لقاء بقية الكتاب أن يحظى بذلك عبر لقائهم في فعاليات الكتاب المرشحين للقائمة القصيرة يومي 3 مارس الساعة 11 صباحا في نادي الكتاب، ويوم 4 مارس في مجلس كتاب من الساعة 5 وحتى 7 مساءً.

جدير بالذكر أن الجائزة العالمية للرواية العربية كانت أطلقت في أبو ظبي في أبريل من العام 2007. وتُدار شؤونها بالشراكة مع مؤسسة جائزة بوكر في لندن، وبدعم من مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي في أبو ظبي.

وتعد إدارة شؤون الجائزة الشاملة هي من مسؤولية مجلس الأمناء، الذي يضمّ شخصيات بارزة من الساحتين الأدبيتين العربية والعالمية، أما الإدارة اليومية فهي مهمة المدير الإداري، الذي يعيّنه مجلس الأمناء.

أبوظبي - عبير يونس