يستضيف «خان مرجان» في وافي، أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق2010معرض «إيحاءات شخصية» للمصورة ريم سعيد الغيث المري، حيث تعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي تجسد فن تصوير الإرث والإبداع والإصرار، ويستمر هذا المعرض حتى 28 فبراير الجاري، موعد اختتام فعاليات مهرجان دبي للتسوق2010.
وتقول ريم سعيد الغيث المري أن المعرض الذي يضم حوالي 30 صورة هو باكورة المعارض التي سوف تنظمها مستقبلاً، معربة في الوقت نفسه عن شكرها لإدارة وافي على رعايتها للمعرض وإتاحتها الفرصة لعرض مجموعة من أعمالها التي تعتز بها، لاسيما خلال فترة مهرجان دبي للتسوق الذي يستقطب السياح والزوار من كل مكان.
وتشير إلى أن الهدف من المعرض هو محاولة فنية من خلال عدسة فوتوغرافية ترصد يوميات من منظور امرأة إماراتية معاصرة، ووجهة نظر فوتوغرافية تحكي قصصاً في الإبداع.
سواء في إبداع خلق الله، أو إبداع بناة حضارتنا في تراثنا العريق، أو إبداع في عمارتنا الإسلامية، بالإضافة إلى قصة معاق وإصراره على العمل بالرغم من كل الظروف. كما أن هدف المعرض توعية الجمهور لما حوله من جمال مهمل في زحمة الحياة المتسارعة ويتمثل في موروثنا الشعبي وشمعة أمل لا تنطفئ.
وتوضح المري أن كل ما يهمها في هوايتها هذه هو توثيق ذكرى جميلة، حيث كان والدها يعزز بهذا الهدف، وقد كان يجمع جميع صورهم ويضعها في خزانة متينة الصنع لحفظ الصور بشكل دائم.
فالصور في عائلتها شي ثمين جداً، وذكرت أنها تربت على هذه الهواية وكانت تنتقل بين الكاميرا الثابتة وكاميرا الفيديو، ولم يكن في خيالها أن تعرض صورها للجمهور، ولكنه كان حلماً وتقول الحمد الله أنه تحقق.
وتشير إلى أنها كانت تحتفظ بصورها لنفسها وبدأت تشارك في المنتديات على الإنترنت، وتلقى استحسان البعض والنقد البناء ممن هم أكثر خبرة منها في هذا المجال. ومع تجربتها الأولى تعمل على دراسة التصوير بشكل تقني من خلال قراءتها الكتب المتخصصة وإرشادات مصورين محترفين.
وتوضح أنها شاركت في مسابقات محلية مثل :مسابقة الإمارات للتصوير الضوئي (2009) أبوظبي وغيرها من المشاركات الأخرى، وتشير إلى أن والدها سعيد خلفان الغيث كان مولعا بالتصوير الثابت والمتحرك.
لدرجة أنه كان يسافر إلى خارج البلاد لتحميض الشريط السينمائي الخاص بهم في سبيل توثيق الأفلام السينمائية التي تكون على هيئة «ريل» لتبقى لنا مدى الدهر، وكنا ولا نزال نقدر الصورة أكبر تقدير.
