تحرص «مجموعة الزرعوني»، وهي من أهم الشركات الوطنية التي تتعدد مجالات عملها على دعم ورعاية مهرجان دبي للتسوق منذ بدايته، حيث تمتد رعايتها لواحدة من أهم الفعاليات التي رافقت المهرجان منذ بدايته.وهي الألعاب النارية التي تزين ليالي دبي، وتنشر أجواء الفرح بين الزائرين، كما أنها أضافت تجربة تسوق متميزة لزوار دبي من خلال مركز ميركاتو ومركز تاون سنتر جميرا.

وفيما يعتبر ميركاتو من أهم معالم مدينة دبي، نظرا لتصميمه وعمارته المميزة التي تمثل ذروة عصر النهضة الأوروبية، يمثل تاون سنتر جميرا واحدا من وجهات التسوق العائلية الراقية، وذلك لما يتميز به من أجواء هادئة وخدمات فريدة، حيث يقع المركزان على مقربة من بعضهما في منتصف شارع شاطئ جميرا ويوفر كلا المركزين خدمات متكاملة لسكان الأحياء الراقية المحيطة، كما يوفران تجربة تسوق فريدة للسياح الزائرين من المنتجعات المجاورة. وخلال هذه الدورة لمهرجان دبي للتسوق، كان لنا هذا اللقاء مع محمد الزرعوني، المدير التنفيذي للمجموعة في حديث حول مشاركة مجموعة الزرعوني في الدورة الحالية للمهرجان. تأتي الدورة الجديدة لمهرجان دبي للتسوق في ظل أوضاع اقتصادية عالمية أخف حدة من العام الماضي، والحديث عن الخروج من الركود الاقتصادي في أقوى الاقتصادات بما فيها الولايات المتحدة الأميركية، فما هو رأيكم بإقامة مهرجان دبي للتسوق في هذا التوقيت؟

نحن متفائلون جدّا باقتصاد الإمارات وبالقيادة الحكيمة، وما تتخذه من إجراءات وتشريعات من شأنها الإسهام في تحقيق معدلات نمو جيدة خلال السنوات المقبلة، والتغلب على آثار الأزمة المالية العالمية بأسرع وقت، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام وتحقيق الرفاهية والرخاء لشعب الإمارات والقائمين على هذه الأرض الطيبة.

ونحن في مجموعة الزرعوني، باعتبارنا من مجموعات الأعمال الرائدة في الدولة نحرص على التواجد بقوة في المبادرات الحكومية التي نعتز بأن نكون من المساهمين فيها، وندعم كل التوجهات الحكومية وذلك للثقة الكبيرة التي نوليها لقيادتنا الرشيدة.

وبالنسبة لإقامة مهرجان دبي للتسوق في هذا التوقيت، وفي ظل الأوضاع السائدة، فإن هذا الأمر جيد لتغيير الأجواء السلبية التي سادت في العام الماضي، ولدور هذه المهرجانات والفعاليات في إحياء الأمل في النفوس وتحريك المياه الراكدة في الأسواق، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الكثير من القطاعات ومجالات العمل المختلفة وخصوصا فيما يتعلق بقطاعي التجزئة والضيافة.

وهل يلعب المهرجان دورا بارزا في تنشيط الأسواق؟

لاشك أن المهرجان اكتسب شهرة إقليمية وعالمية، وتمكن منذ العام 1996 من وضع بصمة واضحة في صناعة المهرجانات ذات المستوى العالمي. وعلى مدى السنوات الماضية تمكن من أن يستقطب اهتمام رجال الأعمال وأصحاب المراكز والمحال التجارية التي أصبحت تنظر إلى المهرجان كموسم مهم لها تقوم خلاله بتوفير أفضل العروض الترويجية لاستقطاب المتسوقين والزوار.

هل تعتقد أن استمرارية المهرجان 15 عاما تعد دليلا على نجاحه؟

بكل تأكيد، إن إطلاق مهرجان دبي للتسوق لأول مرة خلال العام 1996، بمبادرة كريمة ورؤية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية كوجهة متميزة للسياحة والأعمال.

ومنذ إطلاق هذا الحدث، سجل المهرجان نجاحات عديدة عبر السنوات السابقة. ولطالما استقطب المهرجان شبكات التلفزة العالمية والتي حرصت على تغطية المهرجان كحدث عالمي مهم.

ومما لا شك فيه أن المهرجان ساهم في رفد الاقتصاد الوطني بموارد متعددة، إذ أصبحت دبي الآن من أشهر المدن التي تشتهر بالتسوق والسياحة على مستوى العالم، ونظرا للتخطيط بعيد المدى والتسويق الممتاز محليا وخارجيا، إضافة إلى الميزانية الضخمة التي ترصد لهذا الحدث، فقد بات من الطبيعي استقطاب الملايين من الزوار من جميع أنحاء العالم.

بما أنكم أحد الرعاة الرئيسيين للمهرجان منذ بداياته الأولى،كيف تنظرون إلى هذه الشراكة مع الحدث؟نحن في مجموعة الزرعوني من الحريصين على مواكبة المهرجان منذ بدايته الأولى، حيث ارتبط المهرجان بالألعاب النارية كل عام من خلال عروض تم تصميمها على مستوى عالمي.

واليوم أصبحت عروض الألعاب النارية من الفعاليات الرئيسية التي يتوقعها الزائر للمهرجان، ويستمتع بمشاهدة لوحات فنية يشرف عليها أفضل الخبراء الفنيين في هذا المجال. لذا فإننا نحرص على تقديم عروض مبتكرة ومتجددة تتماشى والصورة العالمية لهذا الحدث.

يشرف على العروض فريق عمل متمرس، حيث يتم جلب الأحدث في صناعة الألعاب النارية، بما يضمن تجديد اللوحات التي تعرض كل عام. وبشكل عام، نجحت حكومة دبي في تكوين شراكة ناجحة جدا بين القطاعين العام والخاص.

حيث يرتكز نجاح مهرجان دبي للتسوق بشكل أساسي على التعاون القائم بين مختلف الدوائر الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص للخروج بأفضل العروض التجارية والفعاليات.

إذ يساهم الرعاة الرئيسيون لفعاليات مهرجان دبي للتسوق في ضمان النجاح لهذا الحدث من خلال تقديم الدعم الكبير لفعالياته المختلفة، وتنظيم العديد من الأنشطة الترفيهية والعروض الترويجية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوّار والمتسوّقين إلى مراكز التسوق من كافة أنحاء العالم .

وبالنسبة لمركزي ميركاتو وتاون سنتر جميرا، فقد كان ميركاتو منذ افتتاحه عام 2002 شريكا رئيسيا من خلال مجموعة الزرعوني، ولا يزال يتوج هذه الشراكة بالعديد من العروض الترويجية والمفاجآت والجوائز القيمة التي يوفرها للمتسوقين كل عام.

ونحرص في ميركاتو وتاون سنتر جميرا على مضاعفة هذه الفرص ومكافأة زوّار المركزين بشكل خاص، إضافة إلى استضافة عروض الترفية العائلي والتي يتم استقدامها من مختلف دول العالم.

عروض فنية

شهد «مسرح ميركاتو» إقامة العديد من الفعاليات والعروض الراقصة المشوقة خلال المهرجان والتي تنوعت بين عروض مسرح برودواي الموسيقية وعروض الأوبرا التي صممت حصريا لعروض المهرجان في ميركاتو ومن هذه اللوحات ما هو للفنان العالمي «بافاروتي».

ولوحات الباليه بمصاحبة أوركسترا تتكون من 12 عازفا، ومسرحيات وقصص راقصة وعروض الكوميديا المضحكة «كوميديا ديلي آرتيه». والتي تعني عروض الكوميديا الإيطالية، حيث أعادت هذه العروض تجسيد قصص ضاحكة أخذت عن الأدب الإيطالي، ويقوم بتأديتها مجموعة من ممثلي الكوميديا بأزيائهم المسرحية الرائعة، والعروض الفينسية.

وتكمل بعض هذه الفعاليات عروضها حتى نهاية هذا الحدث العالمي المميز. أما قرية بورتو فيكيو في الطابق الأول، فستضيف المتاجر المشاركة فعالية «الهدية التي أتمناها»، حيث يستطيع الزوار زيارة المتاجر وكتابة القطع التي يرغبون بربحها في الكوبون الخاص بهذه الفعالية.

ولا تستوجب هذه الفعالية إنفاق أي مبلغ للتأهل، بل يستطيع الجميع المشاركة فيها. ولقد تم إجراء سحوبات أسبوعية لهذه الفعالية أيام 4 و11 و18 فبراير وكذلك سيقام سحب أخير في 1 مارس بالتزامن مع سحب الجائزة الكبرى.

إضافة لذلك، وعلى هامش «مسرح ميركاتو»، تستضيف قرية بورتو فيكيو فعاليات رائعة للأطفال منها عروض الدمى المتحركة المأخوذة من الأدب العالمي مثل بانش وجودي، وورش عمل للكبار والصغار معا لتعلم صنع الدمى والأقنعة الفينسية الملونة.