ما إن تقترب من ركن الألعاب الترفيهية في الممشى - جميرا بيتش ريزيدنس الوجهة التي طورتها مجموعة دبي للعقارات، إحدى الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2010.

حتى تسمع أصوات اللعب وصرخات الفرح تملأ المكان، وقد أخذ ركاب تلك الألعاب قسطاً من السفر عبر «المجازفة» إنها الكلمة الوحيدة التي تعبر عما يدور في هذا الركن، يقول أحدهم إن هذا القسم خاص لأصحاب القلوب القوية ولا مكان هنا لأصحاب القلوب الضعيفة وللخائفين.

في هذا الركن إن كنت زائرا فقط ولا تود تجربة الألعاب فأنت الخاسر الوحيد حيث إن وجود هذه الألعاب المشهورة عالميا وبأجور مناسبة غير متاح في جميع الأوقات، وهي فرصة لتجربتها على الأقل، وإن كنت من هواة خوض المغامرات الحقيقة فإن هذا الركن هو خير مكان تلجأ إليه فهو يتيح لك فرصة لخوض تجاربك ومغامراتك.

إحدى تلك الألعاب التي تحتاج لجرأة كبيرة تجعلك معلقا بين السماء والأرض لمدة تقارب من 5 دقائق، حيث الالتجاء إلى الله وحده من يجعلك تتمالك أعصابك وأنت تتأرجح في فضاء لا يربطك بالأرض سوى كرسي يدور حول نفسه ومعصم يتحرك يمينا وشمالا على ارتفاع يتراوح بين 30 و50 مترا عن الأرض.

خدعة وورطة

جميع الألعاب هنا مثيرة وتحقق أهداف الفضوليين والراغبين بتجربة شيء مميز في حياتهم، كرشنا من الهند قال إن المرة الأولى التي جرب بها إحدى هذه الألعاب كانت عبر خدعة من قبل أصدقائه حيث أوحوا له أنها لعبة عادية.

موضحا أنه بعد أن ركب بها بصحبة أحد أصدقائه اكتشف الورطة التي وقع بها والخوف الشديد الذي انتابه بادئ الأمر وهو معلق بين السماء والأرض ويردف قائلا:«ولكن بعد أن نزلنا ووطأت أقدامنا الأرض انتابني شعور غريب وكأني ولدت من جديد، إنها المرة الأولى في حياتي التي أشعر بها بمثل هذا الشعور الجديد والغريب، إنه شعور مفعم بالثقة بالنفس والقدرة على خوض المواقف الصعبة».

صديقه أرشد يقول إن هذه الألعاب تقوي عضلة القلب وتجعل الشخص صلبا لا يخشى المواقف الصعبة، مشيرا إلى أن هذه الألعاب خير طريقة لتجربة قوة الشخص ومدى تحمله وتجعله يتحمل المواقف الصعبة ويكتشف ذاته.

أما حسن فقال إن وجود ركن الألعاب الذي يحتوي ألعابا للصغار وللكبار في مثل هذه المكان في الممشى جميل ومسل ورائع وهو يمنح الأسر فرصة لتعليم أطفالهم الصغار ويتيح فرصة للكبار للعب وتجربة هذه الألعاب التي وبحسب رأيه تجعل المرء يهابها من بعيد وما إن يجربها حتى يكتشف أنها ليست مستحيلة وأن الإنسان بإمكانه تجاوز ما يخاف منه.

عودة إلى الشباب

جوف وجون وهاذر من المملكة المتحدة أوضحوا أنهم سعداء بتواجدهم في ركن الألعاب في الممشى وقالوا أن هذه الألعاب لم تكن على أيامهم وأنهم لم يجربوها، مشيرين إلى أنهم كانوا يتمنون لو أنها كانت متوفرة في أيام شبابهم لكانوا جربوها واستمتعوا بها.

واثق أبو غريب الذي فضل رمي الكرة لإسقاط الكؤوس وقد تمكن من الفوز بعد إعادة التجربة مرات عدة قال رائع هذا الركن وهو فرصة للترويح عن النفس وللتسلية، مشيرا إلى أن أجرة الألعاب مقبولة ومناسبة للجميع داعيا الجمهور للعب بهذا الألعاب ولاقتناص فرصة وجودها وتوفرها خلال فترة مهرجان دبي للتسوق.

عبد الله الكثيري زائر من اليمن أشار إلى أنه وصل دبي قبل 24 ساعة فقط وأنه سيمكث أسبوعا كاملا وقال إنها المرة الأولى التي يزور بها دبي وأنه سعيد بتواجده في دبي في الممشى- جميرا بيتش ريزيدنس خلال مهرجان دبي للتسوق برفقة أبنائه وزوجته.

ضياء شريف ذكر أنه اعتاد المجيء إلى الممشى في جميرا بيتش ريزيدنس غير أنه لم يجرب أيا من الألعاب الموجودة هنا قائلا أنه وبعد التشاور مع أخته قررا تجربة إحدى تلك الألعاب الخيالية كما يسميها، وأنه سعيد لهذه التجربة رغم صعوبتها وهو ما يجعلها أكثر إثارة وجرأة.