توصل علماء الأعصاب في جامعة «نورث ويسترن» الأميركية بشيكاغو إلى أدلة تؤكد أن الدروس الموسيقية تساعد الأطفال على تحسين مهاراتهم اللغوية، وأن تعلم العزف على الآلات الموسيقية يعزز حساسية الدماغ، ويزيد قدرة الطفل على التحدث.
وأشارت عالمة الأعصاب نينا كراوس إلى أن المدارس التي لا تدرج الموسيقى موضوعا أساسيا في منهاجها الدراسي ترتكب خطأ فادحا، لأن الموسيقى تنمي الدماغ، وتساعد الأطفال كثيرا، خصوصا الذين يعانون من عسر القراءة ومرض التوحد.
وأظهر العلماء أن الجهاز العصبي لدى الطفل يستجيب للخصائص الصوتية للحديث والموسيقى بدقة بالغة تصل إلى أجزاء من الثانية، مما يتيح له تفسير أنماط الأصوات بفعالية كبيرة، ويربطها بالقدرات الموسيقية.
وتفترض هذه الدراسة أيضا أن العزف على الآلات الموسيقية يؤثر على عملية المعالجة الآلية للأصوات في جذع الدماغ، الذي يتحكم بالتنفس ونبضات القلب، كما يستجيب للأصوات المعقدة. وتشكل الموسيقى الدماغ بطرق تعزز المهام اليومية للناس، كالقراءة والاستماع.
