آتوارى عن عيون الحب واوْقَعْ في عيونك
كل دَرْبٍ في هروبي عَنْك يَرْجِعْني إليك
ذكريات العمر واللحظات ما تقدر تخونك
كيف قلبٍ زود عن حبّك لنفسك يهتويك
ما بقى له عقل من يدخل إلى عالَمْ جنونك
ينتهي ويْذوب مثل الملح في زرقة عَيْنيك
قبل أشوفك كل حِلْمي ليت أخْطِرْ في ظنونك
وْيوم شِفْتك صارت الأقدار ترميني عليك
كنت ألوم الياسمين اللّى أخَذْ من بعض لونك
وما دريت إن الزهر كِلّه يلوذ بْوَجْنتيك
من يدوِّر عن خطوط العَرْض والأرض بْحضونك
والفصول الأربعه والجَدي لعبه في يديك
المدارس.. وابجديّة هالمحبّه من جفونك
وكل غزوات العِشِقْ لاجل الهوى مِنّك وفيك
شوف صَدْر الكون عند الفَجْر يتنفَّسْ دخونك
والقمَرْ والشمس في فرقاك تبقى تحتريك!
والمرايا والصوَر لو حاولوا ما يشبهونك
في مدارات الحِسِنْ والله ما لك من شريك
لك حَلَفْت بْخَالِقْ الدنيا ترى ما اعيش دونك
لو بابيع العمر لِعْيونك حبيبي واشتريك