لطالما اعتبر مرض تصلب الشرايين مرتبطاً بعصر الوجبات السريعة، غير أن علماء أميركيين من جامعة كاليفورنيا اكتشفوا أنه مرض قديم قدم الزمن، حيث وجدوا أن مومياوات فرعونية عاش أصحابها قبل 3500 سنة، عانت هذا المرض.وتم ذلك عقب تعريضها للأشعة المقطعية.
وخلال التجربة، نُقلت مومياوات رهبان وراهبات ومسؤولين كبار ينتمون إلى العصر الفرعوني، من متحف الآثار المصرية في القاهرة، حيث سلطت عليها الأشعة المقطعية.وتم الحصول على صور مجسمة للأعضاء الداخلية في هذه المومياوات. ويعتقد أن طبيعة الأكل المصري في ذلك الوقت، المحتوي على لحوم الماشية والطيور، هو الذي تسبب في انسداد الشرايين في حالة هذه المومياوات.