أعلنت شرطة أبوظبي مؤخراً عن إدخالها فرناً حرارياً صديقاً للبيئة للتخلص من المخلفات والذخائر غير الصالحة للاستخدام، وإتلاف المواد المصادرة، هو الأول من نوعه في المنطقة.

وقال العقيد حميد سعيد العفريت، مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات في الإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي، لِ«البيان»:إن الفرن يعزز إجراءات حكومة أبوظبي في الحفاظ على البيئة من خلال الاستخدام الأمثل لحرق المواد.ومن أهم إيجابيات الفرن أنه صديق للبيئة ويقوم بإتلاف المواد المصادرة والذخائر الفاسدة بطريقة تخلو من أية ملوثات قد تنتشر في الهواء أو البيئة المحيطة لعملية الإتلاف، بسبب وجود فلاتر تنقية عالية الجودة ومطابقة للمواصفات العالمية. وأضاف أن الإمارات أول دولة في منطقة الشرق الأوسط تستخدم الفرن الحراري، الذي يبلغ طوله ستة أمتار وعرضه مترين وهو وحدة معالجة متنقلة تتسع لنحو 67 كيلوغراماً من المخلفات والذخائر الفاسدة.

ويتم إتلاف المواد على درجة حرارة 650 درجة مئوية خلال ساعة واحدة، ويتم معالجة الدخان الناتج بوساطة فلاتر تنقية للمواد الملوثة للبيئة، ما يحد من انبعاث الكربون، وبعد ذلك تتم معالجة الشظايا التي تنتج عن عملية الإتلاف بحيث يمنع تطايرها في الجو، وبالتالي إبطال المفعول الكيماوي للمواد من الانتشار وإلحاق الضرر بالبيئة ومن يسكنها.

وقال العفريت إنه كان يتم إتلاف المواد المتفجرة قبل إدخال هذا الجهاز إلى الخدمة بالطريقة التقليدية، وذلك بوضع المواد في حفرة كبيرة وإشعال النيران فيها وإتلافها، وتلك الطريقة يمكن أن ينتج عنها ضرر كبير.

بسبب تطاير المواد الكيماوية خارج الحفرة، وبالتالي تلوث البيئة والجو، ناهيك عن الروائح الصادرة نتيجة الاحتراق، أما الفرن الحراري المدخل حديثاً فيعتمد على معايير عالية في السلامة العامة أثناء عمله.

بحيث يتبع طرق آمنة لإتلاف المواد داخل الفرن دون السماح لها بالتسرب والخروج منه، وبما أنه صديق للبيئة يمنع كذلك انبعاث الأدخنة منه إلا بعد مرورها على الفلاتر المصفية للمواد المتلفة بعد حرقها.

وأشار إلى أن شرطة أبوظبي عملت على تدريب عناصرها على استخدام الجهاز وأعمال الصيانة اللازمة من قبل المصنعين للجهاز.