المليارديرميخائيل بروخوراف أحد رجال الأعمال الروس الذين يحتلون موقعا متقدما في لائحة أثرى أثرياء العالم، بتربعه على المركز الرابع والعشرين في لائحة الأغنياء، بثروة تزيد عن تسعة عشرة مليار دولار ورغم انه يمتلك تلك الثروة لكنه يفتقد السرير الذي يجلب له السعادة عبر شريكة حياة تفهمه، وتذلل له صعوبات حياته التي باتت تسيطر عليها الأرقام والأوهام مما يأتي به مقبل الأيام.
ميخائيل من مواليد موسكو عام 1965، أنهى دراسته بتفوق في كلية العلاقات الاقتصادية الدولية في معهد موسكو للعلوم المالية.وبفضل المواهب التي يتمتع بها في التحليل الاقتصادي، تبوأ منصب المسؤول الإداري في بنك التعاون الاقتصادي الدولي.
واحتل مواقع مهمة ومتعددة في السنوات الأولى من تسعينات القرن الماضي، إذ أصبح بين عامي 1992 و1993 رئيسا لمجلس إدارة مصرف المساهمة التجاري، وتقلد عام 1993 منصب رئيس مجلس إدارة مصرف أوني كسيم.
وأسس قبل سنوات صندوقا خيريا لدعم المشاريع الثقافية في إقليم كراسنايارسك، وحصل في عام 2006 على وسام الصداقة لجهوده المثمرة في تطوير الاقتصاد الروسي. ولديه مشاريع عدة انسانية لخدمة البشرية.
ويمارس بروخوراف الرياضة باستمرار.فلسنوات طويلة عشق لعبة الـ «كيك بوكسينغ»، كما برزت مواهبه في أكثر من رياضة منها كرة القدم والكرة الطائرة وكرة السلة، إلى جانب توليه منصب رئيس اتحاد رياضة التزلج والرماية، ويمتلك حصة في نادي «تسي إس كا».
وبعيدا عن الرياضة والأرقام، سجل عام 2007 ميخائيل بروخوراف رقما قياسيا بشرائه الفيلا الأغلى في العالم في منطقة كوت دازور جنوبي فرنسا مقابل 496 مليون يورو من ليلى سفرا أرملة المصرفي السويسري اللبناني الأصل أيدموند سفرا، والفيلا بناها ملك بلجيكا ليبولد الثاني عام 1902 وتعرف باسم ليوبولدا دو فيل فرانش سيور مير، وتقع على شاطئ الريفييرا الفرنسية الساحرة.
أكثر ما يقلق مضجع بروخوراف ويعذبه انه لا يزال يعيش في عالم العزوبية رغم العديد من الحسناوات اللاتي يتجمعن حوله، ويسعدن بصوته الرائع وموهبته الغنائية التي ينفرد بها منذ الصغر، ويحسده عليها بعض محترفي الغناء في روسيا.
ورغم انه جمع المال واشترى الفيلا الأغلى التي تضم أكثر من غرفة، وأسرة ينام عليها، هناك سؤال يشغل تفكيره، ولم يجد الإجابة عنه.هل يستطيع بما جمعه من مال أن يشتري السعادة وراحة البال؟!
معمر الفار
