قالت الشاعرة الفلسطينية نعيمة حسن: مازلت أعتبر نفسي أمام صرح كبير، لم أدخله وأتمنى أن يفتح لي الباب على مصرعيه.
جاء هذا في ردها على تقييم مجموعتها الشعرية الأولى «طقوس الاقتصاص من الرجل»، وذلك مساء أول من أمس خلال الأمسية التي أقامتها في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في أبوظبي.
قدمها الشاعر ذياب شاهين، مشيراً إلى أن حسن قد شاركت في العديد من الأمسيات الشعرية، ولديها تحت الطبع مجموعة قصصية للأطفال، وأدب الرحلات من غزة إلى الإمارات.
لتقرأ من بعدها العديد من نصوص مجموعتها الأولى التي تنوعت موضوعاتها ما بين العاطفية، والوطنية، والاجتماعية، مثل الشهيد، طهر أنفاسي، طقوس الاقتصاص، لا تنحني، لتختتم قراءاتها بعدد من النصوص القصيرة جداً مثل جدار، تقويم، طفلة، حب، أزهار، وجندي التي قالت فيها عاد/ وما عاد/ فراش الأنثى بارد.
القراءات أثارت الحضور للتعليق والمناقشة، حيث قال القاص حسن ولد المختار: عندما أبحث عن صوت نعيمة حسن يخيل إليّ أني أسمع صوتين الأول يذكرني بالشاعر نزار قباني، والثاني بالشاعر محمود درويش خاصة في ذلك النص الذي تقولين فيه رسم على الحائط صورة أمه، وراح يقبل وجه الحائط، بينما يقول درويش رسموا على الجدران صور قاتلي... وهذا ما جعل ذياب شاهين يوضح أن شخصية حسن لم تكن موجودة بقدر ما هي صدى لصوت الآخرين.
كما أشار آخرون إلى صورها الشعرية التي تبدو جميلة، وإلى عودتها إلى الرومانسية القديمة، وإلى أن لغتها بسيطة تحاكي الجمهور العادي، وإلى تلك القصائد التي قد تصنفها مع اتجاه الشعراء الفلسطينيين، وهو ما يلغي أحياناً التجربة الشخصية.
وأخيراً بالنسبة لعنوان المجموعة التي بدت مستفزة كما اتفق البعض أوضحت حسن: أن اختيارها الأول كان بعنوان «طقوس الاقتصاص» لكن اقترح عليّ أحدهم من دار النشر العنوان البديل لأنه سيجذب الجمهور أكثر من العنوان الأول.
أبوظبي ـ عبير يونس