إطلاق «القوافل الثقافية» لنشر الوعي والفكر في أنحاء الإمارات

العويس: نسعى إلى تعبئة الطاقات الشابة وتواصلها مع الأجيال

صورة

أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع عن إطلاق مبادرة القوافل الثقافية 2010 «مجتمعنا أمانة»، والتي تهدف إلى نشر الوعي الثقافي والفكري والمجتمعي في أنحاء الدولة، وتنطلق القافلة خلال شهر فبراير الحالي وتستمر رحلاتها المتنقلة إلى مختلف المناطق في الدولة بصورة شهرية حتى نهاية العام.

وقال معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن مبادرة «القوافل الثقافية» تأتي انسجاماً مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى التلاحم الاجتماعي في خطاب سموه بمناسبة اليوم الوطني الثامن والثلاثين، وتلبية لمقتضيات تعاون جهات المسؤولية المجتمعية والثقافية في الدولة في رفد مبادرة التلاحم الاجتماعي التي أطلقتها وزارة شؤون الرئاسة بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة. تجسيداً لرؤية صاحب السمو رئيس الدولة في توجه عام تقوده الحكومة بالشراكة مع القطاعين الأهلي والخاص لتعزيز التلاحم المجتمعي في الدولة وتشجيع كل مبادرة تسعى لتعزيز التلاحم المجتمعي وتعميق مفهوم الأسرة وإحياء قيم التكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية وتمكين المرأة وحماية الطفل وكبار السن وتعبئة الطاقات الوطنية الشابة والمحافظة على التواصل بين الأجيال وضبط مؤسسات التنشئة والتثقيف والإعلام وتقدير كل ما يؤدي إلى تعميق مبادئ الاعتدال، والوسطية، والسلم الاجتماعي، ومباركة كل فعل غايته إعادة تشغيل القدرات البشرية المعطلة، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأكّد معاليه أن القافلة تعد إحدى مبادرات وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الهادفة إلى تحقيق التنمية الثقافية والمجتمعية والوصول إلى أبناء المجتمع أينما كانوا لتقديم الدعم الثقافي وتعزيز قيم الثقافة المجتمعية لدى جميع الأسر والأفراد على أرض الدولة، كاشفاً عن أن القافلة ستنطلق شهرياً إلى وجهة مختلفة داخل الدولة في كل مرة.

وتضم مجموعة من الكتاب والأدباء والفنانين بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي والقيادة العامة لشرطة دبي، وستكون وجهة القوافل في المرحلة الأولى من المبادرة إلى منطقة «أوحلة» التابعة للفجيرة التي ينضم إليها في هذه المرحلة أبناء مناطق «وادي مي» و«الفرفار» و«إحفرة».

وتأكيداً على مبدأ الشراكة والتعاون بين وزارات الدولة والجهات الاتحادية والمحلية ومؤسسات المجتمع، سيتولى المدربون الدوليون من القيادة العامة لشرطة دبي توعية الأهالي بمفاهيم العمل الجماعي والعمل التطوعي وآليات تعزيز الترابط والتكافل بين أفراد المجتمع، كما سيكون من أهم أدوار الهلال الأحمر الإماراتي تفقد أحوال الأهالي وتقديم أوجه الدعم اللازمة.

وأضاف معاليه ان القافلة ستبقى في كل منطقة لمدة يومين يتم خلالها تقديم الأمسيات الشعرية والثقافية وعقد الجلسات الحوارية بين القافلة وأعيان وأبناء المنطقة، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة لهم من خلال قافلة طبية مختصة من الهلال الأحمر الإماراتي، بالإضافة إلى التوعية والإرشادات الأسرية وغيرها من برامج التوعية الشاملة التي تساهم في دعم وتعزيز القيم الثقافية المجتمعية.

وأضاف معاليه انه ستنظم بعض الفعاليات الترفيهية الهادفة كالمسابقات التراثية وعروض التراث والفلكلور الشعبي التي تقدمها فرق الفنون الشعبية ومسابقات تراثية للأطفال وعروض للصقارين، وسوف يتم التنسيق مع المنطقة التعليمية لمشاركة الأطفال في مرسم حر يقام في الهواء الطلق لاستكشاف مواهبهم المميزة وتكريم ذوي الإبداعات منهم.

وختم معاليه بالقول إن القافلة ستنطلق بالتعاون والتنسيق مع مراكز الوزارة الثقافية، حيث ستكون المراكز المنتشرة في كل ربوع الوطن بمثابة الجهات التنفيذية لهذه المبادرة الوطنية الهادفة إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وبناء شراكة منتجة ومؤثرة مع كل أبناء الوطن، بالإضافة إلى نشر وترسيخ القيم الثقافية والوطنية والمجتمعية في كل المناطق على مستوى الدولة.

قدرات بشرية

تسعى المبادرة حسب الوزير العويس إلى تعزيز التلاحم المجتمعي وتعميق مفهوم الأسرة وإحياء قيم التكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية وتمكين المرأة وحماية الطفل وكبار السن وتعبئة الطاقات الوطنية الشابة والمحافظة على التواصل بين الأجيال وضبط مؤسسات التنشئة والتثقيف والإعلام وتقدير كل ما يؤدي إلى تعميق مبادئ الاعتدال، والوسطية، والسلم الاجتماعي، ومباركة كل فعل غايته إعادة تشغيل القدرات البشرية المعطلة، ودمج ذوي الاحتياجات الخاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات