تستقبل قرية التراث في كل من منطقة الشندغة، ومنطقة جميرا بيتش ريزيدنس، «الممشى» أعدادا كبيرة من الجماهير التي توافدت للاستمتاع بما تقدمه دائرة السياحة والتسويق التجاري في القرية من أنشطة وفعاليات متنوعة تطرح التراث المادي واللامادي برؤية أكثر جاذبية تبعته بتحرك عبر الطب الشعبي والأكلات الشعبية والنماذج المصغرة لحياة كانت قبل عشرات السنين.

وما تتغني به الفرق الشعبية، إضافة إلى الاستعراضات المتميزة للخيول العربية الأصيلة، في بيئة يحتضنها التراث من جانب عبر البيوت والبنايات والمقاهي الشعبية التي حرصت هيئة السياحة والتسويق التجاري أن تحتفظ بكل ألق الماضي وبريقه. وما يلفت النظر أحد المتطوعين الذي آلى على نفسه أن يقوم بتعريف زوار القرية بتراثنا الكبير، مع أنه لا ينتمي إلى الدائرة وإنما هو مواطن يعمل في أحد بنوك الدولة جاء بأسرته ليستمتعوا بيوم مختلف داخل القرية، وأن بعضهم سأله عن بعض الفعاليات فقام بالشرح متطوعا.

وقال خالد بن غريب رئيس لجنة الفعاليات لمهرجان التسوق بدائرة السياحة والتسويق التجاري: «نفخر بوجود أمثال هؤلاء المتطوعين بخدمة التراث لأن وجودهم يثبت ان ما تقوم به الدائرة من مجهودات أثمر مواطنين غيورين على تراثهم وفخورين به».