شِفْتها ترْسم على اللوحه بْقَلَمْ

غارقه والدَّمْع يسقي الوجنتين

يا سلامة روحها من كل هَمْ

وجهها ما يْليق له الدمع الحزين

إرْسِمَتْ بركان ثاير بالحِمَمْ

وكل ما فيها على اللوحه يبين

رِحْت أسألها: بِمَا يوحي الرَّسِم؟

وليتني ما قِلْت شِـ اللّي ترسمين؟

ناظرتني بْعين يَحْدوها النَدم

جاوبتني بْصوت به عَبْرَةْ سنين

قالت: أرجو لا تشاطرني الألم

يائسه ما لي في هالدنيا معين

كمّ قبلك مَدّوا يدين الكَرَمْ

حاولوا لكنّ رَدّوا خايبين

قِلْت: لحظه، كل جَرْحٍ يلتئم

لو سمحتي لي ثواني تسمعين

لى متى تمشين في ليلٍ عَتَمْ

ولى متى في هالعمِر تِتْألّمين

ما جَرَى قِدْ كان ماضي وانهدم

بَس وِدّي مْن الخطا تِتْعَلّمين

أرمي بْثوب العنا، شِدّي العَزِمْ

وريّحي بالك وَلا تِتْكَدّرين

قاطعتني وْشِفْتها لي تبتسم

بَسْمةٍ في خافقي سَوَّتْ رنين

والعيون اللي رآها يَنْسِجِمْ

والشَّعَرْ يِلْعَبْ على ذاك الجبين

يا إلهي صونها من كل غَمْ

وْوَجْهها تهنا بشوفه كل عين