يا هلا بك يا الجروح ويا هلا باللى جَرَحْني
كل جَرْحٍ من حبيبي له معي قصّه وذكرى
من يقول انّي كَرَهْته وْمن يقول انّه كَرَهْني
في حياتي وْفي حَيَاته.. ما بقى للكِرْه مَجْرى
كل تقصيره عذَرْته وهو بتقصيري عذَرْني
واتركونا يا الحواسد.. ما لكم وَجْهٍ وْعِذْرا
هذا محبوبي واحبّه.. لا غدَرْته ولا غدَرْني
يوم جارت بي الليالي كان لي ضَيٍ وْقَمْرا
يا عسى روحي فدا له صاحبٍ طيبه غمَرْني
إن يغيب بْيَوم عَنّي شَدَّت الأشواق مَسْرى
كل شَيٍ به أحبّه.. كل شَيٍ به عجَبْني
كنّه إلاّ تاج (قَيْصَرْ).. وله خفوقي عَرْش (كِسْرَى)
ما قَهَرْني من حبيبي إلاّ رمشه اللّى ذبَحْني
كلّما أنظر عيونه صادني غَدْرٍ وْمَكْرا
وان سألته وش علامك؟ قال شوقي اللّى فضَحْني
وْوِدّي أجْعَلْ في خفوقك من جروح الشوق ذِكْرى!