يسري بي الشوق مثل الغيم لاهدافه

والريح تَدْفَعْ بقايا الشوق وِتْسوقه

صوب الوليف الذي درب الوفا طافه

وانبت زهورٍ بقلبي وْبَلّل عْروقه

بين الليالي أزوره واحْضِنْ أوصافه

أمَّا الحقيقه غِدَتْ لارواح مَسْروقه

بيني وبينه سما وايَّامْ خَطّافه

وِدْروب وَعْره وْغَيْبٍ جاهِلْ حْقوقه

واقف على حَدّ جَرْف وْتِجْرَحْ أطرافه

كَنّ الْهَلاك ابتدا والأرضْ مَشْقوقه

والسَّيْح مِقْفِرْ ولا يَحْصِنْ سوى (غافه)

وِفْروعها من لهيب البِعْد مَحْروقه

وِدّي أدلّ الطريق بْعين عَرّافه

وانصى المرابع وامَرِّحْ قلبي وْنوقه