تجري الحكم والأمثال في كثير من القصص الشعبي على ألسنة الحيوانات والطيور، وتختزل حكايا بني البشر وتنتقد سلوكياتهم، وتحمل على أجنحتها لهم رسائل كثيرة، مثل اليوم من الثقافة المحلية، يقول «تموت الدياية وعينها على السبوس»، فالدياية هي «الدجاجة»، و«السبوس» هو طعام الماشية.

ويرمي المثل إلى ما هو أبعد من الدجاجة، إلى بني البشر ممن يطمعون فيما ليس لهم حتى وإن كان موتهم قد أزف واقترب، فالدجاجة لا تأكل سوى الشعير، والسبوس هو طعام الماشية، ومازالت تطمع في أكله حتى ماتت. والمثل ينتقد الطمع والمقصود به طمع الإنسان الذي اقترب من الموت ومع ذلك مازال يركض وراء الدنيا ومتاعها.