كان الدكتور الراحل مصطفى محمود هو نجم معرض القاهرة الدولي للكتاب الثاني والأربعين بلا منازع، حيث نفدت مؤلفاته كاملة من المعرض. وهذا الإقبال أرجعه أصحاب دور النشر، إلى تزامن وفاة صاحب برنامج «العلم والإيمان» مع فعاليات المعرض، وهو ما خلق حالة من الفضول لدى الجمهور لقراءة ما كتبه الراحل. أما في «سور الأزبكية الثقافي» الذي احتضنه المعرض، وتباع فيه الكتب بأسعار زهيدة، فمن الصعب أن تجد مؤلفات الدكتور محمود، وأكثر المؤلفات طلبا كانت «حوار مع صديقي الملحد»، «رأيت الله»، «شلة الأنس»، «زيارة للجنة والنار».
القاهرة - «دار الإعلام العربية»
