صدرت بعنوان «السندباد الكافر» المجموعة الشعرية للشاعر والمترجم المصري محمد عيد إبراهيم، عن دار «الغاوون» في بيروت، في ثمانين صفحة من القطع الوسط، متضمنةً مجموعة من أربعة عشر نصاً شعرياً شديد الكثافة في تمثيله للصورة الشعرية، التي ترسمها الذات المرهفة الحساسية، كما عوّدنا الشاعر في منجزه الشعري الكبير خلال الثلاثين سنة الأخيرة، كرائد من رواد قصيدة النثر في مصر والعالم العربي. ويبدو الشاعر عبر مجموع قصائد الديوان مشغولاً بهاجس الحرية، التي يسعى إلى أن يتسلّمها بطقس اتحاد الشعر بالفلسفة وأسئلة الوجود الأزلية، وهو في ذلك يبرع في رسم شكل اللغة الذي يلجأ إليه. يذكر أن محمد عيد إبراهيم من مواليد القاهرة العام 1955.
أنشأ سلسلة «آفاق الترجمة» في «هيئة قصور الثقافة بمصر» وعمل مديراً لتحريرها ما يزيد على عامين، كما عمل مديراً تنفيذياً ل«المشروع القومي للترجمة» في «المجلس الأعلى للثقافة». أنشأ سلسلة «نقوش» للفن التشكيلي. من شعراء السبعينيات في مصر. صدر له في الشعر: «طور الوحشة»، «قبر لينقض»، «على تراب المحنة»، «فحم التماثيل»، «الملاك الأحمر»، و«مخلب في فراشة»، و«بكاء بكعب خشن، و «خضراء الله»، و«ملاّح، تحبسه الرماح (الأعمال الشعرية ج1)»، و«عناق النيل والبحر (مشترَك)». ترجم أكثر من أربعين كتاباً في الشعر والرواية والمسرح والنقد.
دبي - «البيان»
