قال عيسى آدم، مدير عام «برجمان»، أحد الرعاة الرئيسيين لمهرجان دبي للتسوق 2010، إن مساحة التجزئة المغطاة في دبي تبلغ حاليا نحو 30 مليون قدم مربعة، وذلك مع احتساب مساحات دبي مول ومردف سيتي سنتر، موضحاً أن مراكز التسوق في دبي تعتبر إحدى الوجهات المهمة التي يضعها السائح والزائر على رأس قائمة الأماكن التي يرغب بزيارتها عند مجيئه لدبي.
وأوضح عيسى آدم أن مهرجان دبي للتسوق أسهم بشكل كبير وملموس في إبراز إمارة دبي كأفضل وجهات التسوق في المنطقة، إلى جانب تميزها كوجهة سياحية مهمة ومرغوبة لمختلف الجنسيات.
مشيداً في الوقت نفسه بالجهود التي تقوم بها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري في تبني أفكار جديدة وإقامة فعاليات متنوعة تسهم بشكل فاعل في جذب اهتمام أكبر شريحة ممكنة من الجمهور والسياح، من داخل الدولة ومن خارجها.
وأشار عيسى آدم إلى أن «برجمان» الذي يحرص أن يكون من الداعمين والرعاة الرئيسيين للمهرجان قد أعدّ جوائز قيمة لمتسوقيه وزوّاره، إضافة إلى الفعاليات الكثيرة التي تدخل البهجة إلى قلوبهم.
وأوضح أن النتائج الأولية حتى الآن إيجابية، وإذا استمرت حتى نهاية المهرجان، فإن ذلك يعني أننا تجاوزنا آثار الأزمة المالية العالمية، وأصبحت خلفنا، متوقعاً أن ترتفع المبيعات بنسبة 5-10% خلال هذه الدورة مقارنة مع دورة العام الماضي. أسئلة كثيرة أجاب عنها آدم في هذا الحوار.
هل تعتقد بأننا ما زلنا بحاجة إلى المزيد من مراكز التسوق في الوقت الحالي؟
في هذا الجو العالمي السائد، أنا أعتقد بأنه من المهم المحافظة على ما نملك من مراكز تسوق، وإعادة تشغيل الكثير منها بكفاءة عالية، والإتيان بأعداد كبيرة من السياح والزوار، حيث أننا بحاجة للمزيد من الجهد، ودعم من الجهات المختصة من أجل استقطاب أعداد أكبر من السياح.
وللعلم، فإن هناك فئتان من السياح، الفئة الأولى هي فئة السياح الذين يأتون إلى دبي للتسوق، والثانية هي من السياح الذين يأتون لقضاء إجازة رائعة والاستمتاع بالشواطئ والاستفادة من التخفيضات والعروض الترويجية المدهشة، كما أن وجود طيران اقتصادي جعل من السفر أكثر سهولة ورخصاً.
ونحن كمراكز تسوق نتطلع للفئة الأولى. وأعتقد بأن المرحلة الحالية خلال هذه الفترة هي بمثابة استراحة محارب لالتقاط الأنفاس، وتحسين وتجويد ما تقدمه المراكز استعداداً للطفرة القادمة لا محالة، بإذن الله.
ما مساحة التجزئة المغطاة حالياً في دبي؟
تبلغ مساحة التجزئة المغطاة في دبي حاليا 30 مليون قدم مربعة، وذلك مع إضافة مساحة مردف سيتي سنتر.
هل أنتم متفائلون بهذه الدورة من المهرجان؟
إن نجاح مهرجان دبي للتسوق في هذه الدورة سيؤكد للجميع أن الأزمة أصبحت خلفنا، وأننا نسير في المسار الصحيح، ونتوقع خلال هذه الدورة زيادة في المبيعات والزوّار بنسبة 5-10% بالمقارنة مع دورة العام الماضي، وإن المؤشرات الأولية حتى الآن إيجابية ومشجّعة.
ذكرتم فيما سبق أن مبيعات المحال التجارية في المهرجان تمثّل تقريبا ما نسبته 25-30% من
المبيعات الإجمالية لها على مدار العام، فهل
نستطيع قول ذلك حالياً؟
في الحقيقة، إن مهرجان دبي للتسوّق هو من المواسم المهمة التي أصبح التجّار ينظرون إليها نظرة خاصة، مع قيامهم بعروض وحملات ترويجية ضخمة، ورصد ميزانيات كبيرة له، بما يعكس مكانة وكبر حجم هذا المهرجان، ولهذا فقد حقّقت المحال التجارية نتائج باهرة خلال هذا الحدث في الدورات السابقة وبما انعكس إيجاباً على مبيعاتها السنوية.
ونحن ننتظر النتائج التي ستتحقق في هذه الدورة لنستطيع أن نحكم على ذلك، ولكن كما قلنا إن المؤشرات حتى الآن إيجابية.
وماذا في جعبة «برجمان» من جوائز هذا المهرجان؟ وهل تعتقد بأنها تشكّل حافزاً قويّاً للتسوّق؟
بالطبع، إنّ الجوائز تشجع الجمهور على شراء معظم احتياجاتهم خلال فترة تنظيم المهرجان، كما أن رصد المزيد من الجوائز والسحوبات في المهرجان يساعد بشكل رئيسي على تكرار زيارات السيّاح وارتفاع حجم التسوّق، فقد أصبحت دبي تعرف بأنها تحقق أحلام الأشخاص من خلال الجوائز الضخمة التي تقام على مدار العام.
«برجمان» راع رئيسي للمهرجان
يحرص «برجمان» على رعاية مهرجان دبي للتسوق، فما سر هذه الشراكة المتينة؟
يعتبر «برجمان» من اللاعبين الأساسيين في نجاح المهرجان، وندعم أية فعالية أو مبادرة تسهم في تعزيز مفهوم التسوق في دبي، كما ندعم المبادرات الحكومية، ونحن جزء لا يتجزأ من هذه الدولة، وحريصون على توطيد العلاقات بين القطاعين العام والخاص، وهناك تعليمات واضحة من الإدارة العليا بأن نسهم بالمبادرات الحكومية ذات الصلة، كما أن «برجمان» يسهم بإيجابية تجاه مجتمعه.
ونحن على يقين بأن هذه الشراكة الاستراتيجية مع المهرجان أسهمت في تمكين «برجمان» من تأسيس هذه السمعة الطيبة.
ما حجم مشاركة المحلات التجارية في العروض الترويجية؟ وماذا تقدم؟.
تشارك أكثر من 70% من المحال التجارية في «برجمان» بتقديم عروض ترويجية، ويقدم بعضها خصومات وتنزيلات تصل إلى75%، حيث يشكل المهرجان أهمية كبيرة للتجّار وأصحاب المحال التجارية.
جنسيات متعددة
يستقطب مهرجان دبي للتسوّق شريحة واسعة من الجنسيات سواء من داخل الدولة أو من خارجها، ماذا لاحظتم في هذه الدورة؟
الملاحظ خلال هذه الدورة من مهرجان دبي للتسوق عودة الروس لأسواق دبي، وهم من الزبائن المهمين الذين يتمتعون بقوة شرائية لا يستهان بها. وهذا مؤشر ايجابي إضافة إلى الجنسيات الخليجية التي بدأنا نراها منذ انطلاق المهرجان في 28 يناير الماضي.
ولاشك في أن الأيام المقبلة ستحمل في طياتها الكثير من الأمور الإيجابية، سواء من حيث زيادة عدد الزوار أو على مستوى المبيعات، لاسيما أننا نلحظ دائماً في الأسبوع الأخير للمهرجان زيادة واضحة في حركة المبيعات، مع حرص المحال التجارية على زيادة جرعة العروض والهدايا لزبائنها. ومع وجود عطلة ربيع في الدول الخليجية، فإن عدداً كبيراً منهم سيحضر لدبي خلال فترة المهرجان.
حدث مهم
من ضمن ما قاله عيسى آدم إن فكرة انطلاق مهرجان دبي للتسوق كانت من الأفكار الرائدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتحقيقاً لرؤية سموه في أن تصبح إمارة دبي من أفضل الوجهات السياحية والتجارية والمالية في العالم.
ولقد أسهم هذا الحدث في وضع دبي على خارطة العالم السياحية والتجارية، حيث كان له الفضل في تنشيط تجارة التجزئة وحركة مراكز التسوق بشكل كبير في الأعوام الماضية.
وأعتقد بأن إقامة المهرجان في هذا التوقيت بالذات وفي ظل الأوضاع الراهنة التي يعيشها العالم والمنطقة كانت مطلوبة، ولها دور مهم في تحريك الأسواق، وإننا ومن خلال الفترة الماضية ومنذ انطلاق المهرجان شهدنا حركة في الأسواق، وإننا نأمل أن يستمر هذا النشاط حتى نهاية المهرجان.
كما أننا حريصون على استمرارية المهرجان لأنه يحقق الفائدة للتجار ومراكز التسوق، ويوفر بيئة ملائمة للجميع، بما يتضمنه من فرح وبهجة ودعم وفتح شهية المتسوقين للتسوق.
ويقدم «برجمان» لزواره ومتسوقيه جوائز وفعاليات وتنزيلات وخصومات كبيرة. ولقد لاحظنا زيادة في عدد مرتادي المركز منذ بداية المهرجان، فمنهم من يأتي للتسوق، ومنهم من يأتي للقاء الأصدقاء أو قضاء أوقات ممتعة ضمن بيئة رائعة من الأنشطة والاحتفالات.
دبي - «البيان»
