EMTC

طريق الكباش يعود بالأقصر إلى العصر الذهبي للفراعنة

طريق الكباش يعود بالأقصر إلى العصر الذهبي للفراعنة

لا صوت يعلو في مدينة الأقصر الأثرية بصعيد مصر فوق صوت العمل والعاملين بمشروع كشف وإحياء طريق الكباش الفرعوني الذي يربط بين معبدي الكرنك والأقصر بطول 2700 متر ويصطف على جانبيه المئات من تماثيل الكباش الأثرية الشهيرة والذي يجرى العمل به بهمة ونشاط لإنهاء العمل في المشروع الذي يعد اكبر مشروع أثرى في العالم اجمع خلال شهر مارس المقبل.

ويعتبر مشروع إحياء وكشف طريق الكباش الفرعوني بحسب قول الدكتور سمير فرج محافظ الأقصر احد الأحلام التي راودت أذهان الأثريين وعلماء المصريات في مصر والعالم حيث سيستطيع السائحون السير من معبد الأقصر إلى معبد الكرنك عبر طريق الكباش.

فهنا ومنذ أكثر من خمسة آلاف عام قام ملوك مصر الفرعونية في طيبة ـ الأقصر حاليا - ببناء طريق الكباش (طريق أبو الهول) ذلك الطريق الذي كان يربط ما بين معبدي الأقصر والكرنك لتسير به المواكب المقدسة للملوك والآلهة في احتفالات أعياد الاوبت من كل عام فكان يسير الملك يتقدمه علية القوم من الوزراء وكبار الكهنة ورجال الدولة خلف الزوارق المقدسة التي كانت تحمل تماثيل الآلهة بينما يصطف أبناء الشعب على جانبي الطريق يرقصون ويلعبون في بهجة وسعادة.

وقد بدأ بناء هذا الطريق الملك امنحوتب الثالث والذي بدأ تشييد معبد الأقصر ولكن النصيب الأكبر في تنفيذ هذا الطريق يرجع إلى الملك نختنبو الأول مؤسس الأسرة الثلاثين الفرعونية (آخر أسرات عصر الفراعنة).

يوجد على طول الطريق البالغ طوله 2700 متر وعرضه 70 مترا 1200 تمثال كانت هذه التماثيل تنحت من كتلة واحدة من الحجر الرملي تقام على هيئتين الأولى تتخذ شكل جسم أسد ورأس إنسان فالأسد أحد رموز اله الشمس والثانية على شكل جسم كبش ورأس كبش وهو رمز من رموز الإله خنوم أحد الآلهة الرئيسية في الديانة المصرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات