أقامت ندوة الثقافة والعلوم أمسية شعرية للشاعر الإماراتي عبد الرضا حبيب مساء أول من أمس، قدمه فيها بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ، أمين سر ندوة الثقافة والعلوم.
حيث ألقى الشاعر مجموعة من قصائده القديمة والجديدة، ما بين الشعر العمودي والشعر النبطي، أبرزها: ماذا تبقى أيها العرب، وغزة العرب، بالله أشكو نازلتي، سادة الأحرار، وقم يا عراق، وسادة الأحرار وقصيدة في رثاء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعنوان اليوم شمس البلاد هوت، وقصائد أخرى.
وتميزت معظم القصائد التي ألقيت بحسها الوطني العالي الذي يتميز بالشفافية، فهي ابتعدت عن المباشرة، وحاولت أن تعطي للمناسبة الوطنية روحها وجوهرها وهي تذكر بالقصائد الملتهبة التي كانت تكتب على أثر نكسة حزيران.
وكان الشاعر عبد الرضا حبيب قد باشر بكتابة الشعر منذ سنوات دراسته الثانوية، وبدأ النشر في التسعينات في الجرائد المحلية والعربية: الخليج والمستقبل والشراع اللبنانيتين. وبالإضافة إلى نشاطه الشعري، كتب أيضاً شعر الزجل والعتابة ومجموعة من الأغاني الشعرية لكنه يحتفظ بها لنفسه كما يقول.
وتم تكريمه من قبل إدارة طيران دبي لمشاركته في عمل ديكورات دبي لمهرجان 99، وكذلك مسرح أبو ظبي الوطني بمناسبة عيد الجلوس للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. إضافة إلى تكريمات عديدة أخرى من قطر والكويت.
كما شارك في 64 مهرجاناً ليمثل الإمارات. وأكد الشاعر لـ «البيان» في إجابة عن سؤال عن الجمع بين الشعر العمودي والشعر النبطي بأن امتلاك الشاعر لمفاتيح الشعر يخوله خوض غمار كتابة النوعين من الشعر، فالأول يحكمه القافية والوزن بينما الثاني له قواعده الخاصة النابعة من الانفعال والتأثر.
أما عن كتابته الشعر الحماسي القومي الوطني، فيعود ذلك إلى وعيه وأدواته الفنية التي يعبر بها أكثر من أي نوع آخر من أنواع الشعر. وعن المزج بين الشعر والرسم وخاصة الخزف والزخرفة والفخار، قال الشاعر بأن الفنان يتمكن من تغيير أدوات تعبيره ولا يرى أي فصل بينهما. وقد أقيمت له معارض فنية عديدة منها في سيتي سنتر وبرجمان في دبي.
دبي ـ شاكر نوري
