تمكن فريق من العلماء من جامعة كونستانز بألمانيا من تحقيق إنجاز فيزيائي يتمثل بإنتاج نبضة ضوئية متناهية القصر لدرجة أنها لاتحتوى سوى على ذبذبة ضوئية واحدة. وهذه النبضة المتوهجة تبدو قصيرة جدا كالنبضة الضوئية في حدها الأدنى بحسب قوانين الفيزياء، ويمكن استخدامها لاستشعار تفاعل وحدة قياس الضوء، أو الفوتون مع الإلكترون.

وأقدم العلماء الألمان على شطر النبضات الضوئية من ليزر ليفي مفرد، يقع بين مجموعتين من الألياف المحتوية على ذرات يوجد بها عنصر الإربيوم الفلزي الذي يضخم الموجات الضوئية بنسبة 40%.

ويؤدي اندماج الليفتين إلى تداخل الضوء تاركا خلفه دائرة ضوئية تستمر مدتها جزءا بسيطا من بلايين الأجزاء من الثانية لا يتعدى 3,4 فيمتو ثانية.