على الرغم من أن التلسكوبات الفضائية ترصد بصورة روتينية مجرات فضائية تبعد عنا بلايين السنوات الضوئية، لكن تلك التلسكوبات تخفق في رصد العديد من المجرات في الفناء الخلفي لكوننا الشاسع.

وقد تمكن علماء الفلك في السنوات الأخيرة من رصد بعض المجرات الباهتة جدا بالقرب من درب التبانة، من بينها مجرة لا تتعدى قوة إضاءتها 350 ضعف قوة إضاءة الشمس. ومع ذلك أغفل العلماء رصد مئات أخرى من المجرات.

ويقول العلماء إن المجرات المحتوية على نسبة أقل من المادة الداكنة مقارنة بالمجرات المكتشفة حتى الآن، تكون جاذبيتها أضعف بكثير، مما يتيح لنجومها الانتشار على نطاق أوسع، ويجعل من الصعب رصدها وسط ركام النجوم المنتشرة في خلفية مجرتنا الشمسية.

كويكبات خفية تطارد الأرض

ألقى كويكب خفي عبر سماء الأرض، مؤخرا، الضوء على تعرض كوكبنا لمخاطر الأجرام السماوية التي تدفعها مداراتها للظهور بمظهر يوحي بأنها تطارد الأرض. فقد رصد تلسكوب أرضي صخرة فضائية طولها 10 أمتار وهي تندفع نحو الأرض، وذلك قبل ثلاثة أيام فقط من اصطدام وشيك للصخرة بسطح القمر في 13 يناير الماضي، حينما حلق الجرم السماوي على بعد ثلث المسافة بين القمر والأرض.

ولم يكن يتوقع أن يرتطم الكويكب بالأرض مطلقا، وكان سيحترق لدى دخوله غلافها الجوي، غير أن مداره غير الطبيعي يجعله يبدو كما لو كان مصمما بصورة حاذقة لتجنب عمليات المسح الجوي التي يقوم بها علماء الفلك.

دهان يمتص غاز ثاني أكسيد الكربونش

طورت ريتشل آرمسترونغ من جامعة «يونيفرسيتي كوليج» بلندن، طلاء ذكيا يحول المباني إلى بالوعات للكربون، مما يغني عن زراعة الأعشاب على أسقف المباني وغيرها من المحاولات التي يحاول فيها أصحاب المنازل جعل منازلهم أكثر بهرجة ونقاء من خلال معادلة الكربون فيها.

وابتكرت آرمسترونغ هذا الطلاء الصديق للبيئة من خلال إذابة بعض الأملاح والاسترات أو الأملاح العضوية في قطرات من النفط. ويتفاعل الطلاء المكثف مع ثاني أكسيد الكربون في الجو لإنتاج الكحول وكربونات الكالسيوم. والمركب الكيماوي الأخير يعتبر المكون الرئيسي للحجر الجيري أو الكلس الحيوي الذي يضفي بدوره مزيدا من القوة والعزل.

الليزر لإزالة الدهون وتنحيف الجسم

ينتشر استخدام الليزر هذه الأيام لحرق الدهون وتنحيف الجسم على الرغم من ارتفاع تكلفته. وتتمثل طريقته في وضع مجاذيف تحتوي على أشعة ليزر منخفضة المستوى، يبلغ طولها الموجي 635 نانوميتر، فوق مناطق الجسم المحتوية على الخلايا الدهنية غير المرغوب فيها.

وفي حين يمتص الجلد كمية صغيرة من الأشعة، فإن معظمها يخترق النسيج الدهني الموجود تحتها الذي يمتص الطاقة الضوئية، ويحفز حدوث سلسلة من التفاعلات الكيميائية الحيوية التي تؤدي إلى تمزق الخلايا الدهنية.

ويشير الباحثون إلى أن المشكلة الرئيسية في هذه التقنية تكمن في أن الطاقة المنبعثة من الليزر تتسبب بحدوث ثقوب في الأغشية الدهنية بمساعدة الأنزيمة الموجودة فيها. وتتسبب الطاقة في إحداث تغيرات على هذه الأنزيمة تؤثر على الحالة الكيميائية للخلية. وهذه بدورها تؤثر على المورثات التي تتحكم بتكوين وترميم غشاء الخلايا الدهنية مسببة بروز المسامات الجلدية.