يختتم اليوم الجمعة النادي الكبير للصغار عروضه التي بدأت الأسبوع الماضي في القاعة الشرقية بمركز معارض مطار دبي، وشهدت إقبالاً كبيراً من جمهور العائلات التي حرصت على اصطحاب الأطفال لمتابعة العروض. وكانت العروض بدأت يوم الجمعة الماضي بحضور إبراهيم صالح المنسق العام لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري وعدد كبير من العائلات من مختلف الجنسيات بصحبة الأطفال من فئات عمرية متفاوتة، والذين تجاوبوا مع الشخصيات الكارتونية بالغناء والرقص لمدة 90 دقيقة هي مدة العرض.

نصائح مفيدة... دارت فكرة العرض حول الاستعانة بخبرات القطار توماس صديق الصغار لمناقشة أنسب الطرق للحفاظ على الرشاقة، وقام القطار بعرض فوائد الاحتفاظ بجسم رشيق ومن أهمها الوقاية من الامراض والتمتع بالصحة الوفيرة، وناقشت الشخصيات الكارتونية هذا الصديق في بدائل كثيرة لتناول أطعمة صحية. قامت شخصيات «بوب ذا بيلدر» و«بارني» و«انجيلينا باليرينا»، بتقديم التساؤلات إلى شخصية توماس صديق الصغار وهو القطار الذي يسافر دائماً إلى عالم مختلف ليجيب عن تساؤلات الاطفال، وهذه الشخصيات يعرفها الصغار من خلال المسلسلات الكارتونية التي تقدم على الفضائيات، والتي ارتبط بها الأطفال وحرصوا على اتباع نصائحها.

بدأ العرض في الرابعة عصراً واستمر لمدة ساعة ونصف، ويقدم مرة أخرى في الثامنة مساء. استمتع الكبار بالعرض تماماً مثل صغارهم كما يؤكد المهندس ماجد الحكيم الذي اصطحب أطفاله الثلاثة لمياء وعلي وعبد الرحمن لمتابعة العرض، ويقول انه حريص على إشباع هذه الرغبة في متابعة العروض لدى أطفاله لانه يشعر بتأثيرها الإيجابي على الصغار، ويرى أن تقديم النصائح إليهم بشكل مباشر قد يواجه بالعناد أو التجاهل.. أما عندما تقوم الشخصيات المحببة إليهم بتقديم هذه النصائح فيصبح الطفل على استعداد أكثر للتفاعل معها والتفكير في مزاياها من باب التأييد لهذه الشخصيات والإعجاب بها.

معجبون

تقول زينب مصطفى ان أطفالها سارعوا إلى الرقص والغناء مع شخصيات «بوب ذا بيلدر» و«بارني» و«انجيلينا باليرينا» التي يعرفونها ويتعاملون معها تماماً مثل أفراد العائلة، وأجدها فرصة لتلقين الصغار بعض المبادئ الإيجابية دون إجبار، فمثلا لو خرج ابني على حدود اللياقة بصورة مزعجة أقول له ان شخصية بوب ذا بيلدر لا تتصرف بهذا الشكل المزعج لأن ذلك خطأ كبير، وأجد استجابة فورية إيجابية تشجعني على الاستمرار في تلقينه القيم الجيدة عن طريق الشخصيات التي يحبها.

تقول آية حسن عثمان (9 سنوات) ان «انجيلينا باليرينا» شخصية ممتعة لأنها حريصة دائماً على التفاعل مع أصدقائها وتوجيه النصح لهم من خلال المواقف التي تحكيها لهم، ويعجبها ذكاء باليرينا وحسن تصرفها، وتضيف أنها حظيت مع بعض الأطفال بفرصة نادرة حيث تمكنت من التقاط الصور مع هذه الشخصيات كما استمتعت بالرقص والغناء معها.

أما محمد زهير (8 سنوات) فيقول انه لم يتصور أن هذه الشخصيات يمكن أن نراها يوماً ما لأنها دائما لا تخرج عن كونها خيال، ولآخر لحظة لم يصدق عندما أخبره والداه أن الفرصة سانحة لمقابلتهم، ويضيف أن العرض أضاف إليه معلومات جديدة لم يكن يعرفها وعبر عن شكره لأبطال العرض.

ساندي كارا (10 سنوات) يبدي امتنانه لمهرجان دبي للتسوق الذي منحه هذه الفرصة لمقابلة هؤلاء النجوم (على حد تعبيره) وقال انه يتابع أعمال هؤلاء من خلال الأفلام التي تبثها إحدى القنوات المخصصة للأطفال، ويعجبه روح التعاون بين أبطال العرض، كما يتمنى تكرار العروض المخصصة للأطفال بعدة لغات حتى يتمكن المزيد من الصغار الاستمتاع بها.

ويقول شاهي نارجين (9 سنوات) ان الممتع في هذه العروض أنه تم السماح له ولباقي الأطفال بمشاركة الممثلين الغناء والرقص حيث اشترك كل الأطفال الحاضرين في العرض وقام والداه بالتقاط الصور له مع طاقم العمل أسفل المسرح، ولذا يشعر بالمشاركة المباشرة مع هذه الشخصيات.

كما يتمنى أن تقوم هذه الشخصيات المحببة إليه بزيارة دبي خلال الأعوام المقبلة ليتمكن من المشاركة في العروض، وأضاف أن كل الشخصيات نالت إعجابه لأنها تعطيه معلومات مبسطة في قالب كوميدي وسهل، كما استفاد كثيراً من المعلومات التي أوضحها (توماس).

ومع إسدال الستار على العرض الذي تقدمه الفرقة مساء اليوم الجمعة تنتهي عروض هذه الفرقة خلال مهرجان دبي للتسوق، إلا أن فعاليات الاطفال مستمرة في المراكز التجارية والقرية العالمية وشارعي الرقة والسيف وغيرها من الأماكن التي يقدم المهرجان من خلالها فعالياته.

ويمكن الحصول على التذاكر من مكان العرض أو من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري في مبنى دائرة التنمية الاقتصادية في دبي ومحلات (تويز ار اس).

أيمن حجازي