تقدم فرقة الرقص المسرحى الحديث التابعة لدار الأوبرا المصرية للمرة الأولى إنتاجها الجديد عرض «نساء قاسم أمين»، تصميم وإخراج وليد عونى، فى ست ليال، تبدأ منتصف فبراير على مسرح الجمهورية، ثم تنتقل الفرقة بعدها إلى مدينة الاسكندرية لتقديم عرضين مساء الثلاثاء 23 ، والأربعاء 24 فبراير على مسرح سيد درويش «دار أوبرا الاسكندرية».
يقول وليد عونى مؤسس ومدير الفرقة:إن الدافع وراء تنفيذه لعرض (نساء قاسم أمين)يرجع إلى أفكاره المستنيرة لتحرير المرأة من الجمود إلى حرية الرأى والاختيار، فكان قاسم أمين يرى أن النساء هن أساس كل شيء، من أجل إقامة مجتمع صالح، فعمل على تحرير المرأة، حيث اشتهر بأنه زعيم الحركة النسائية في مصر لدفاعه عن المرأة، ودعا إلى أن تخرج للمجتمع وتلم بشؤون الحياة، كما طالب بإقامة تشريع يكفل للمرأة حقوقها السياسية. ومن هنا تبلورت لدي فكرة عرض (نساء قاسم أمين)باعتباره لا يشمل إظهار دفاعه عن المرأة وتحريرها فقط، ولكنه يشمل تجسيد المتغيرات الأجتماعية والسياسية والدينية والثقافية مع نهاية القرن التاسع عشر، الذى يشير إلى بداية الوعي السياسي، ويتزامن مع ظهور علماء الإسلام ومنهم رفاعة الطهطاوي و جمال الدين الأفغاني والكواكبي والشيخ محمد عبده وتلميذه قاسم أمين،.
هذا ما دفعنى لتصميم العرض، والذى استحضرته من فكرة الجدل والحراك الفكرى لقاسم أمين دفاعاً عن امرأة كانت لا شيء، حمّلها حين ذاك مسؤولية الأم والأمة والمستقبل.
حيث تظهر فى العرض شخصيات نسائية جنباً إلى جنب مع شخصيات ذكورية ظهرت بقوة بين طيات القرن العشرين وأصبحت رموزاً نتعلم منها على مسرح الحياة لنعيد ربط الآراء والمعاني والنظريات والنضال مع الذين جاؤوا بعد قاسم أمين، مثل:(هدى شعراوى- صفية زغلول - الأميرة نازلي- باحثة البادية- مى زيادة)..نساء لديهن قضية ومستقبل، فهل تحققت أحلامهن؟
الاجابة يقدمها العرض من خلال مزج الأحداث بالحركات التعبيرية والموسيقى وبراعة الراقصين .
font color="#ca912e">القاهرة ـ محمد الحمامصي

