الإنسان، الحب، الوطن، الوجع ، الظلم، الأرض، الغربة، الضمير حاضرا وغائبا، مفردات شكلت المشهد الشعري الذي احتضنه مقر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في الشارقة مساء أول من أمس لثلاثة أصوات، مجد يعقوب (فلسطين)، كريمة السعدي (العراق) وسميرة طرابلسي(سوريا) وقدمهن الدكتور ابراهيم الوحش.
وقرأت كل منهن عدداً من القصائد من الديوان الأول والذي يشكل باكورة إصداراتهن، الديوان الأول جاء تحت عنوان «جموح» لمجد يعقوب، والثاني «خطواته المدى» لكريمة كاظم السعدي والثالث «نزف الأرض» لسميرة رباحية طرابلسي.
حيث جاءت أشعار مجد يعقوب ممتطية صهوة مهرة برية تطارد رياح الغابات، كما تقول الشاعرة نفسها، التي ألقت ثلاث قصائد هي «قتلتني الظنون»، «شآم» و«نبضي وروحي»، كما قرأت الشاعرة كريمة السعدي نماذج من كتابها خطوات المدى.
بعدها قرأت سميرة طرابلسي من ديوان «نزف من الأرض»، ثلاث قصائد هي «نزف من الأرض» و«على خد الشارقة» و«لغزة»، تلك المدينة المنكوبة، التي وصفتها الشاعرة السورية بأنها نفحة في القلب وبأنها ميناؤها الأخير. وما إن أنهت الشاعرات الثلاث قراءاتهن حتى انفتح أفق الأمسية على نقاش جدي لم يخل من كلمات الإطراء والتشجيع من جهة وعبارت نقدية هنا وهناك.
الشارقة ـ باسل أبو حمدة
