أكد مروان عبد الله الرستماني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الرستماني أهمية مهرجان دبي للتسوق الذي انطلق في العام 1996 بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي جاء ليضع دبي على خارطة السياحة العالمية ويرسخ من مكانتها كوجهة رائدة في التسوق. وقد تألق المهرجان على مدى السنوات الماضية ليصبح من أهم المهرجانات على مستوى العالم، وتمكن المهرجان من استقطاب ملايين الزوار.
وأوضح الرستماني أن رعاية «مجموعة الرستماني» لمهرجان دبي للتسوق هي تأكيد على التزام المجموعة الأكيد بالمشاركة في هذه المبادرة الحكومية السنوية التي تسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة رائدة للتسوق والسياحة. وبما يتلاءم بشكل واضح مع قيم المجموعة التي تتجسد في التزامنا وحرصنا تجاه المجتمع وقطاع الأعمال ومشاركتنا للرؤية المتجددة.
وفي يلي نص الحوار:
تحرص مجموعة الرستماني على المشاركة في رعاية مهرجان دبي للتسوق. منذ متى وأنتم ترعون هذا الحدث؟ وما أهمية هذه الرعاية بالنسبة لكم؟
دأبت «مجموعة الرستماني» على رعاية مهرجان دبي للتسوق منذ 14 عاماً، كونها من الشركات الوطنية الرائدة التي تلعب دورًا مهما وحيويا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في الدولة إلى الأمام، وأن تكون لها مساهمات واضحة تجاه المجتمع الإماراتي. ونظراً لأن الحدث هو الأول من نوعه في المنطقة، ويسهم في ترسيخ مكانة دبي كوجهة سياحية رائدة ومفضلة للعديد من الجنسيات من مختلف دول العالم. علاوة على ذلك، فإن هذا الحدث تمكّن من تجسيد شعار المهرجان «عالم واحد، عائلة واحدة»، من خلال احتضانها لحوالي200 جنسية، لتكون إمارة دبي ملتقى الحضارات ومركزا للثقافات المتنوعة. وتفتخر «مجموعة الرستماني» بكونها أحد الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث الرائد في المنطقة، مما يتلاءم بشكل واضح مع قيمنا التي تتجسد في التزامنا وحرصنا تجاه المجتمع وقطاع الأعمال ومشاركتنا للرؤية المتجددة.
تنشيط الأسواق
ما هو رأيكم بأهمية المهرجان بشكل عام؟ وهل تعتقدون بأنه يلعب دورا في تنشيط حركة الأسواق خلال هذه الفترة؟
عندما انطلق مهرجان دبي للتسوّق للمرة الأولى في العام1996، بدأ كحدث تجاري محض، ولكن خلال السنوات الـ 15 الماضية تطور ليأخذ حلّة جديدة تتضمن على فعاليات ثقافية وتراثية وفنية وأنشطة رياضية وخيرية. ولطالما اتخذ هذا المهرجان مكانة إيجابية ومهمة ضمن لائحة الأحداث الخاصة بإمارة دبي، حيث أصبح حدثاً مرتقبا في دول المجلس التعاون الخليجي، يجمع مختلف الثقافات تحت مظلة واحدة.
كما يوفر هذا المهرجان الإطار اللازم والفرصة لمجتمع الأعمال وتجار التجزئة عموماً للاستفادة منه تجارياً. وهنا تكمن أهمية هذا الحدث، وخصوصاً في ظل المناخ الحالي، حيث يشكل مهرجان دبي للتسوق حافزاً إيجابياً لقطاع تجارة التجزئة والضيافة على السواء.
ولاشك أن هذا المهرجان وما يتضمنه من فعاليات وعروض ترويجية سخية، ومع تزايد الاهتمام من أصحاب المحلات التجارية والأعمال في المشاركة فيه عاما بعد عام، أصبح موسما مستقلا وينتظره الجميع سواء من داخل الدولة أومن خارجها للاستفادة من هذه العروض الهائلة، وقضاء أجمل العطلات والإجازات لاسيما أن المناخ في هذه الوقت من العام رائع جدا.
ما هي أهم الأنشطة التجارية التي تقوم بها مجموعة الرستماني التي تعود بالفائدة عليها خلال فترة تنظيم المهرجان؟
تقوم بعض الشركات التابعة لمجموعة الرستماني بعروض خاصة فترة المهرجان، فمثلا تشارك «شركة الرستماني الدولية للصرافة» و«شركة الرستماني للسفريات» في هذا الحدث من خلال مراكز التسوق المشاركة في العروض الترويجية التي تتواجد فيها. وترى المجموعة في رعايتها لهذا الحدث منذ 14 عاماً، تجسيداً لالتزامها بدعم المبادرات المميزة التي تطلقها إمارة دبي.
نجاح مضمون
كيف ترون حجم مبيعات المجموعة خلال فترة المهرجان بالمقارنة مع الأشهر العادية؟
إن الشركات التي تخدم المستهلكين مباشرة في المجموعة هي على ثقة تامة بأن مهرجان دبي للتسوق سيؤثر إيجابياً على مبيعاتها خلال هذا الشهر وذلك بالمقارنة مع الأشهر الماضية. وذلك يرجع إلى أن المهرجان أصبح موسما بحد ذاته كما قلنا، ويتطلع إليه المتسوقون دائما لاقتناء الفرص والاستفادة من الخصومات التي توفرها مراكز التسوق والمحلات التجارية المشاركة.
وما هي توقعاتكم لهذه الدورة؟
لقد أصبح مهرجان دبي للتسوق على مر السنين حدثاً مرتقباً في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما في سائر دول المنطقة.
وقد أرسى توجّها جديدا في جميع دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، حيث أصبحوا يحتفلون بمهرجانات ذات طابع مماثل إلى حد ما.
وفي الدورة ال15 لمهرجان دبي للتسوق تتوقع المجموعة أن يكون مهرجان دبي للتسوق مليئاً بالأنشطة والمبادرات التي تسهم في بداية مشرقة لهذا العام على الصعيدين الثقافي والتجاري على حد سواء.
