يتابع أمير بدر حسون (25 سنة) - المدير الإقليمي في منطقة الخليج، ومدير التسويق العام في أنحاء العالم لمؤسسة «خان الصابون»- في الجناح اللبناني في القرية العالمية بنفسه فعاليات مهرجان دبي للتسوق، ويشرف على فرع «خان الصابون» الذي كان ينشر في أجواء الجناح روائح صابون وزيوت عطرية رائعة، وقال أمير الذي يعد نفسه أصغر رجل أعمال في العالم: أنا بطل الشرق الأوسط في الملاكمة أيضا.

وقد مثلت بلدي لبنان عدة مرات في بطولات خارجية، كما إنني فخور جدا بنفسي، وبعائلتي التي حفزتني وشجعتني على إدارة أعمال العائلة في سن مبكرة، حيث نملك نحن عائلة بدر حسون «خان الصابون» في طرابلس، وهو مركز تجاري وأثري عريق ويعد أكبر موسوعة صابون في العالم ويبلغ عمره 740 سنة.

وأذكر أنني كنت أذهب مع والدي إلى الخان وكنت أتعلم منه كيفية صناعة الصابون الطبيعي، كما كنت أبيع زوار الخان بكل جرأة وأنا في الخامسة عشرة من عمري، إلى أن أصبحت لدي علاقات متينة بأهم الشخصيات الدبلوماسية والفنية والسياسية اليوم، كما أنني مرشح لمنصب قنصل فخري في إحدى الدول الأوروبية.

أهداف واضحة

وعن الفرق بينه وبين الشباب في مثل عمره قال أمير: كانت أهدافي واضحة منذ الصغر، لأن صناعة الصابون والكريمات والزيوت العطرية الطبيعية، كانت مهنة عائلية نتوارثها جيلا بعد جيل، لذلك كنت مجتهدا وحريصا على تعلم أسرار المهنة من والدي وإخوتي، وكنت واثقا من أنني سأكون متميزا عن الشباب الآخرين، وقد قررت التخصص في مجال الأعشاب الطبيعية لأهمية الزيوت الطبيعية والعطرية في حياتنا، حيث تلعب دورا مهما في ممارسة أسلوب حياة مثير.

وعن إقبال الزبائن على شراء منتجات «خان الصابون» الطبيعية قال حسون: يتم فحص منتجاتنا بمختبرات فرنسية لبنانية، ونحن أول شركة صابون طبيعي يدوي تدخل السوق الأوروبي منذ 600 عام، كما حظينا باهتمام من الاتحاد الأوروبي وهذا ما جعلنا محط أنظار الصحافة العالمية، كذلك تتم صناعة الصابون والمنتجات الأخرى في محترف خان الصابون في لبنان ومنها يتم توزيعه إلى العالم العربي والأوروبي، وهذا ما جعل الزبائن يثقون بجودة ما نقدمه، فنحن لا نعتمد على الإعلانات والدعايات لجذب الجمهور بل على سمعة منتجاتنا التي أصبحت علامة مميزة في عالم العطور الطبيعية.

وأكد حسون أن مهرجان دبي للتسوق يعد من أهم المهرجانات العالمية السنوية وقال: لدينا فروع عديدة في فرنسا، وأمريكا، وسويسرا، وألمانيا، وبلجيكا، وسيدني، ولكنني أحرص في كل عام على تواجد «خان الصابون» في القرية العالمية خلال فترة المهرجان، لأنها ميدان حقيقي للمنافسة والتسويق.