نقوش الحناء عشق قديم عند النساء العربيات، وفن يرافق التراث في مختلف الفعاليات تقبل عليه الفتيات والنساء من السياح والأجانب، وفي منطقة الشندغة التراثية وضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2010 التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي تحكي نقوش الحناء على أيدي الحسناوات قصة تطور فن بالحناء عبر العصور في منطقة الخليج عامة والإمارات بصفة خاصة.

وفي منطقة الشندغة التي تشهد كل يوم العديد من الفعاليات التي تعيد الماضي للأجيال في صور معاصرة، ومنها نقوش الحناء التي تتهافت عليها النساء في الركن المخصص لهذه الفعالية في قرية التراث تقصد النساء والفتيات من العربي والأجانب «الحناية» لتنقش لهن أجمل النقوش بطابع عصري فريد.

كانت النساء في الماضي يقمن بصنع الحناء بمفردهن في البيت بعد اقتطاف أوراقها من شجرة الحناء التي كانت تزرع في معظم البيوت في الخليج، ومن ثم تجفف أوراقها ويتم طحنها وعجنها بعدة طرق بحسب الاستخدام، فحناء الشعر تختلف طريقة صنعها عن حناء اليدين فمن السوائل التي تعجن بها الحناء لليدين بالشاي الأحمر والليمون بينما يستخدم الكركدية لحناء الشعر وذلك لإعطاء اللون الأحمر المطلوب والمحبب لدى النساء سواء للشعر أو اليدين أو القدمين.