وَعْد السحاب تْعَانِقه لهفة الصيف

وِيْموت ظامي.. وفي عيونه سحابه

جَفَّت حكايا الحبّ.. صارت تخاريف

تحكي غرامٍ عاش دنيا الكآبه

ما ضَمّته غير الجروح المواليف

لى سادها فجر العطَشْ.. وانسكابه

يا فاتني.. لو جيتني بْغفوة الطّيف

يرجع هواي اليوم باوّل شبابه

حبّك نسايم.. عَطَّرت نسمة الرّيف

رَيّا.. وْعِطْر الوَرْد أعْلَنْ ذهابه

إلهام شِعْري.. فيك رِقّه وتوصيف

ودونك أبَدْ ما طاوعتني الكتابه

حبِّي حقيقه لك.. ولا فيه تحريف

وْصَدْر الأماني يتّسم بالرّحابه

كلّ المواجع ترتجي عَنْوَةْ الضّيف

تَسْجِد لعينك في احترام وْمهابه

والوعد يبقى دين.. والوصل تشريف

والقلب لك ما زال مفتوح بابه