إقبال على صور «فزّاع»

إقبال على صور «فزّاع»

من يتجول في شارع الرقة لابد أن يقف طويلاً أمام محل يحمل اسم «ملامح فزّاع» للشابين الإماراتيين المبدعين حسين عبدالحميد السراج، وعامر الصفّار، اللذين تجمعهما صلة قرابة ومحبة كبيرة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم (فزّاع)، حيث قررا التعبير عن مدى إعجابهما بسموه من خلال نقش صوره الفريدة والنادرة فقط على القمصان القطنية، والأكواب، والشالات، والقبعات.

وعن مشروعهما قال حسين: منذ فترة ونحن نفكر في طريقة مميزة للتعبير عن محبتنا لسمو الشيخ حمدان بن محمد، ووجدنا أن مهرجان دبي للتسوق هو الوقت الصحيح لافتتاح المشروع، واخترنا شارع الرقة بالتحديد نظراً لشعبيته الكبيرة، وتطوره المذهل بعد افتتاح محطة المترو، واعتمدنا في مشروعنا على موهبة عامر المميزة في مجال الرسم، وعلى حبي لمجال الإدارة والتنظيم، وقد كلفنا المشروع 23 ألف درهم تقريباً.

أصالة

وقال عامر عن دوره في المشروع: أعشق وسامة سمو الشيخ حمدان بن محمد، هذا الشاب العربي الأصيل، وحاولت أن أربط بينه وبين الخيول العربية في لوحاتي، وقد توقفت عن رسم أي شيء آخر غيره منذ سنتين تقريباً، إلى أن أصبح لدي عدد كبير من اللوحات، التي أعرضها للبيع في محلنا الكائن في شارع الرقة إلى جانب الملصقات، والقمصان، والشالات التي تحمل صور سموه.

وعن أسعار منتجاتهم قال حسين: أسعارنا رمزية جداً، حيث يتراوح ثمن اللوحة بين الـ 150 و 350 درهماً، أما الأكواب فنبيعها بـ 15 درهماً للكوب الواحد، وبالنسبة إلى الشالات والقمصان فهي بأربعين درهماً، ونبيع القبعات بـ 30 درهماً.

محبة

وعن إقبال الجمهور على محلهم قال عامر: إقبال الأجانب أكبر من إقبال العرب بشكل عام والإماراتيين بشكل خاص، والرائع أنهم يقومون بشراء القمصان، والشالات، وغيرها من المنتجات عن معرفة كبيرة بفزّاع، ومحبة لا حدود لها، كما أنهم يقبلون على شراء لوحاتي التي تصور مراحل حياة سمو الشيخ منذ أن كان صغيراً حتى يومنا هذا.

وقال عامر عن طريقة تعامله مع صور فزّاع: أبتعد عن رسم الصور الرسمية، ولا أتعامل معه كشيخ أثناء الرسم، لأنه معروف بانفتاحه، ومظهره الشبابي، وحبه للحياة، والسفر، والخيل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات