يقول الشاعر والفنان الإماراتي محمد المزروعي مؤسس دار صفصافة التي تعمل في مصر والإمارات: إن صفصافة تسعى إلى اكتشاف مناطق أدبية وفكرية جديدة. وأوضح المزروعي تستعد الدار لإصدار مجموعة من الكتب تتنوع بين السياسة التاريخ، تلامس مناطق بهدف سد بعض الفجوات في المكتبة العربية.
وأضاف: تسعى صفصافة لنشر 100 عنوان خلال العام الأول من انطلاقها تتنوع بين الأدب المكتوب بالعربية والمترجم، وبين كتب التراث، وكتب الاهتمامات العامة التي تركز على القضايا الراهنة والمعالجة الجادة للمسائل ذات البعد الجماهيري، والعلوم الإنسانية والتطبيقية.
وقال محمد البعلي مدير دار صفصافة: نسعى من خلال إصدارتنا أن نقدم منتجا متميزا بالشكل والمضمون، في الواقع نرى أن هناك كتبا متميزة بالشكل، ويأتي هذا على حساب المضمون لهذا تصنف على أنها كتب تجارية، لهذا نحاول أن نقدم كتب متوازنة بالشكل والمضمون، من أجل ردم تلك الفجوة، والوصول لأكبر شريحة من القراء.
وقال ان وجود الدار في القاهرة يشكل جسرا ما بين الطفرة الثقافية في الإمارات والنشر والأسواق المزدهرة في مصر والمشرق العربي، التي تتميز بوجود أعداد كبيرة من القراء. وعن الإصدارات المستقبلية التي ستعرض في الدورة العشرين لمعرض أبوظبي للكتاب كشف البعلي: سنطرح إصدارين جديدين الأول الرواية الأولى للإماراتي سعيد البادي، والثانية مجموعة شعرية للشاعر وليد علاء الدين.
وكانت دار صفصافة للنشر، قد أصدرت باكورة إنتاجها الروائي متمثلاً في روايتين لكاتبتين إماراتيين هما حدثتنا ميرة للكاتبة لميس المرزوقي وإفهم للكاتبة الشابة كمامي. وصدرت الروايتان بدعم من مؤسسة الإمارات، وهي هيئة غير ربحية تسعى لدعم إبداعات ومبادرات الشباب في الإمارات.
وصدر عن الدار التي تأسست في مصر في نهاية العام الماضي، ثلاثة دواوين شعرية وهي كل ما صنع الحداد للشاعر محمود خير الله وتخاريف خريف لمؤمن المحمدي، وقطة وقديسة وجنية لعبد الرحيم يوسف.
أبوظبي - عبير يونس