تنطلق الدورة الثانية لمهرجان طيران الإمارات للآداب 2010 في العاشر من مارس المقبل، بمشاركة أكثر من 100 كاتب وشاعر. وذكرت مصادر اللجنة المنظمة للمهرجان، أن برنامج الدورة الجديدة يحفل بعدد أكبر من الجلسات الأدبية وورش العمل والفعاليات الترفيهية للكبار والشباب والأطفال على حد سواء.
وأشارت إلى أن المهرجان الذي يستمر لغاية 13 مارس المقبل، سيقام في فندق إنتركونتننتال دبي فيستيفال سيتي، تحت رعاية هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة).
وفي سياق تعليقها على الاستجابة القوية للمشاركة في الدورة الجديدة للمهرجان، قالت إيزوبيل أبو الهول، مديرة المهرجان: لقد استفدنا من الاستجابة الاجتماعية الكبيرة للدورة التدشينية للمهرجان، وبنينا عليها لاستقطاب أعداد أكبر من الأدباء وأعددنا برنامجاً أوسع يتضمن المزيد من الفعاليات الأدبية والترفيهية. ويلبي البرنامج تطلعات الجميع.
ويضم ورش عمل، جلسات قراءة، فعاليات ترفيهية، ردهات استراحة، منطقة ترفيهية للأطفال ومهرجاناً مصاحباً مجانياً يتيح للمواهب المحلية فرصة التعبير عن نفسها. يبدأ مهرجان طيران الإمارات للآداب فعالياته في يومه الأول والثاني في مكتبات دبي العامة، بجلسةٍ حوارية حول الكتاب الإماراتيين الصاعدين، يتبعها طرح مجموعة الأعمال التاريخية والشعرية التي جمعها خالد البدور والتي يعود عهدها إلى القرن التاسع عشر ونشرها تحت عنوان نظرة حب إلى الوراء.
وتشتمل أبرز فعاليات هذا اليوم على مشاركة الكاتبين يوسف زيدان وبهاء طاهر، الفائزين بجائزتي بوكر للرواية العربية. يشهد اليوم الثاني للمهرجان، مشاركة ألكساندر ماكّول سميث مؤلف رواية رقم 1 وكالة التحريات النسائية، والمعلق كثير الأسفار شوبها دي، والمذيع الشهير في هيئة الإذاعة البريطانية جون سِمبسون، في جلسات حوارية للأدباء تتناول مجموعة من المواضيع المثيرة للاهتمام.
وفي جلسة الشعر العربي، يلقي عدد من الشعراء العرب المعاصرين قصائدهم، مثل أمجد ناصر وإيمان مرسال وسامر أبو هوّاش. ويقوم الروائيون كريس كليف (اليد الأخرى)، فيكاس سواروب (مليونير أحياء الصفيح)، يان مارتِل (حياة بيه) وروائية الرسوم المتحركة الفرنسية إيرانية المولد مرجان ساترابي (بيرسيبوليس)، بتسليط الأضواء على إبداعاتهم.
تبلغ فعاليات المهرجان ذروتها في يومه الرابع، وتبدأ بجلسة حوارية مع ألكساندر ميتلاند، كاتب السيرة الذاتية للرحالة والكاتب البريطاني الشهير ألفريد ثيسيجر. وتدور الجلسة الحوارية للروائي جو أبِركومبي حول السحرة والمحاربين والأساطير الملحمية. وضاعفت اللجنة المنظمة للمهرجان حجم برنامج الأطفال ثلاث مرات، استناداً إلى استقراء ردود الفعل عليه خلال الدورة التدشينية عام 2009.
وينظم المهرجان للمرة الأولى، سلسلة من ورش العمل للكبار والأطفال على حد سواء. وسوف يقدم عدد من الخبراء من مختلف أنحاء العالم، دروساً للكبار في فنون الكتابة الإبداعية والدراما والترجمة (من العربية إلى الإنجليزية).
دبي - (البيان)
