يرى كوميرفلد أن عددا قليلا من المجلات هو الذي نجح بأن يستقطب جمهورا من القراء- المشاهدين لمادته على الانترنت، أكثر من قراء النسخة المطبوعة. ويعتقد أن المقياس يجب أن يكون بالحصول على عدد من مشاهدي المضمون الرقمي مساو لقراء النسخة المطبوعة: «اذا لم يتمكن ناشر المجلة من تحقيق هذه المعادلة فعليه أن يعرف انه حتى ليس ضمن الدائرة الرابحة للأعمال».

ويضيف: «لا تستطيع أن تحقق الأرباح على الويب اذا لم يكن لديك جمهور واسع مساوٍ لجمهور النسخة المطبوعة».

ويتحدث عن المفارقة المتمثلة بالحكم على الانترنت في البداية بأنها ستكون الميديا التي سوف تلغي فكرة وسائل الإعلام الموجهة إلى الجمهور، وأنها على النقيض تماما من «الماس ميديا»، وترتكز على العلاقة الفردية «واحد لواحد».

وفي واقع الأمر، اتضح بعد ذلك أن الانترنت يجب أن تكون «ماس ميديا»، لأن هذا ال«ماس» (التكتل) هو وحده الكفيل بتحقيق الأرباح.