يعتقد كوميرفلد أن استخدام ناشري المجلات لشرائط الفيديو على مواقعهم على الانترنت بات ضرورة حقيقية. ويقول إن عددا قليلا من الناشرين اليوم هو من يخصص مادة للفيديو: «كل ما يتوجب على ناشر المجلة فعله هو تخصيص بضعة آلاف من الدولارات لخلق زاوية للفيديو في مكتب المجلة.

على المحررين أن يتعلموا الأداء في مواجهة الكاميرا ويسجلوا اللقطات التي يضعونها على الموقع الالكتروني، عليهم أن يكونوا ممثلين وممثلات أيضا. أن يصمموا محتوى فيديو خاصا، ويربطونه بالمواد الكتابية المتوافرة على الموقع».

ويعتبر كوميرفلد أن إحدى المشكلات التي تواجه نشر المجلة على الانترنت هي الاصطدام مع عادات القراءة، اذ إن متصفح المجلة تزعجه فكرة سحب الماوس من أجل الاطلاع على الصفحة كاملة، أو استخدام الزوم.

ولكن اذا قررنا أن نصمم نسخا من المجلة فقط للانترنت، بحيث يكون حجم الصفحة هو حجم الشاشة، لنقل 50 صفحة، فهذا يحتاج منه فقط إلى 10 دقائق لكي يتصفح كامل الصفحات، التي تتضمن إعلانات على صفحات كاملة، وهو الوقت الذي يصرفه بالمتوسط كل منا على الانترنت في تصفح موقع واحد».