صدر عن دار الجندي للطباعة والنشر في دمشق، ديوان «وأن هذا ربيعي» للشاعرة الإماراتية مروى الخانجي، ويضم بين دفتيه عشر قصائد تقع في 110 صفحات بينما تعود لوحة الغلاف لعدسة ميثاء الخانجي.
يضاف إلى تلك القصائد العشر مقدمتان تصدرتا هذه المجموعة الشعرية، الأولى جاءت تحت عنوان «إذا حل الفرح فهو أسود» كتبهما ممدوح سكاف والثانية تحت عنوان «مروى وخيل التجلد» كتبها إسماعيل مروة وسلطتا الضوء على تجربة الخانجي الشعرية، التي تتميز برهافة مضامينها ومقولاتها.
