أعلن برنامج «وطني» عن انطلاق «مخيم المهرجان البري للعائلات» و«مخيم ربيع وطني للأطفال» تحت رعايته ويستمران حتى 28 فبراير2010. وتندرج هذه المبادرة، التي تأتي في إطار فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2010، ضمن الأنشطة المتنوعة التي ينظمها برنامج «وطني»، والهادفة إلى تعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة لدى جميع فئات وشرائح المجتمع.

وتوفر المخيمات هذا العام متنفسا حقيقيا للعائلات بصحبة الطبيعة الصحراوية والأجواء الساحرة، ويمكنهم استئجار الخيام والإقامة وفقا لرغبتهم لينعموا بالخصوصية والرفاهية عبر المرافق والخدمات الشاملة والفعاليات المختلفة. ومن مميزات الحدث هذا العام تخصيص مخيم للأطفال تحت مسمى «ربيع وطني للأطفال» يمثل بيئة متكاملة المرافق والأنشطة تلبي احتياجات الطفل الاجتماعية والترفيهية والثقافية، ويحظى من خلالها بقدر من الاستقلالية وتنمية المهارات وصقل المواهب القيادية والإشرافية.

وقال أحمد عبيد المنصوري، المدير العام لبرنامج «وطني» في هذه المناسبة: نتطلع من خلال مخيمات هذا العام إلى متابعة نجاحات العام الماضي، حيث حرصنا على تعزيز كافة المرافق والخدمات والأنشطة بما يواكب مع رغبات العائلات والأطفال والشرائح المجتمعية المختلفة.

كما أعددنا لائحة من الفعاليات الجديدة التي تساعد في تحقيق التكاتف بين الأفراد وتفعيل المشاركة المجتمعية، فضلاً عن غرس القيم والسلوكيات والعادات الإيجابية في نفوس الأجيال الصاعدة.

وأضاف أن أحد أهم أهداف برنامج وطني يكمن في تعزيز الهوية الوطنية وممارسات المواطنة الصالحة، وسعيا منا لتحقيق تلك الغاية، كان لابد أن يستأثر الأطفال بجل اهتمامنا ومساعينا، لاسيما أن تلك الشريحة من المجتمع تمثل ركنا أساسيا من أركان الانتماء إلى الوطن والأرض والتمسك بالعادات والتقاليد. لذا قررنا هذا العام بناء مخيم خاص للأطفال، يحظون فيه بالخصوصية والاستقلالية وببيئة داعمة للابتكار.

ويتضمن مخيم «ربيع وطني للأطفال» الذين تتراوح أعمارهم بين سن 6 و12 عاماً، مجموعة من الفعاليات والأنشطة التي تتيح لهم التعرف على بعض جوانب الثقافة الإماراتية وإعادة اكتشاف قدراتهم وتطوير حسهم الوطني، ويعد المرسم من أبرز تلك الفعاليات، حيث يتمكن الأطفال من ممارسة الرسم بأنواعه كالرسم على الزجاج والحرير، بالإضافة إلى النحت والأشغال اليدوية وغيرها.

وللأطفال الذين ينشدون العمل المسرحي، يقدم المسرح تجربة مسرحية مميزة تتباين بين مسرح للعرائس ومسرحيات للأطفال وأسئلة ومسابقات ذات صلة. وتنظم المكتبة ورشات عمل ذات قيمة علمية تستمد عناوينها من القرآن والسنة والمواد الثقافية والعروض السينمائية.

ويحظى هواة الرياضة من الأطفال بفرصة ركوب الخيل والجمال والصيد بالصقور من خلال الركن التراثي الذي يقدم أيضا دورات في طهي الأطعمة المحلية ودورات في الصناعات اليدوية.

وبموازاة ذلك، يتم تنظيم عدد من الورش التوعوية بالتعاون مع شرطة دبي وإدارة الدفاع المدني، وورش أخرى حول تعزيز الهوية الوطنية. كما سيتم تنظيم بعض الرحلات الاجتماعية والترفيهية والاستكشافية. وتقام المخيمات التي تمتد فعالياتها لـ 4 أسابيع في مقر المخيم على طريق المدينة الجامعية مقابل منطقة الورقاء.