حبّوب طيّب والكثير يِتْمَنّاه
هو مِثْل رَذّاذ المطَرْ والسحابه
هو بارقٍ تستبشِرْ العين مسراه
هو مِزْن صيف وْما رواني سرابه
ما ادري وِشْ اللى جابني له.. وخَلاّه
يسْهِر عيوني واحْتِرِقْ في غيابه
كَنّ الصِّدَفْ لى جابته لي.. موصَّاه
وش جابه لْقلبي يلين ابتلى به
إن غاب عنّي ما تحمّلْت فرقاه
والشوق في جوفي يزيد التهابه
إن جيت أبانْسى ما قدَرْت آتناساه
آضِيْق وآحِسّ الملل والكآبه
واقول له يا بَعْد عمري ورجواه
الحب نِعْمه يوم رَبّي سخى به
وِيْقول لي انتي هوى البال وِمْناه
وْيِقْسِم برَبّه إن حبّي سطا به
قلبه كبير وما اقْدَرْ أوْصِفْ مزاياه
يِعْشَقْ وله في كل جادِل طلابه
كيف آتولّع يوم هذي سواياه
كيف انكسَرْ عزمي برَمْشَةْ هَدابه
وِش لي أنا بْحِبّه وْشوقه ودنياه
من وين ما هَبّ الهوا به بدا به
لا طايله وَصْله ولا طِلْت سَلْواه
لَلْحِيْن قلبي ما بَرَيَ من صوابه